«الصحة» تدعم رؤى الدولة في نشر التسامح

أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع التزامها بدعم رؤى الدولة في ترسيخ ونشر مفاهيم وقيم التسامح، التي تعد عنوان المجتمعات المتقدمة فكرياً وإنسانياً، وأداة من أدوات التمكين الحضاري، وضماناً لاستقرار وازدهار الأمم.

وقالت، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إنه انطلاقاً من إعلان العام الجاري عاماً للتسامح، تجسيداً لحرص القيادة على تعزيز منظومة القيم الإنسانية النبيلة، التي تعتبر ركيزة أساسية من ركائز الحضارة، واستشعاراً لأهمية إرساء قيم التسامح ونبذ التطرف والانفتاح على الثقافات والشعوب، كتوجه مجتمعي عام تنخرط فيه فئات المجتمع كافة، بما فيها القطاعان الحكومي والخاص، وتسعى الوزارة لتحويل قيمة التسامح إلى عمل مؤسسي مستدام، من خلال حزمة من المشروعات والمبادرات والبرامج.

وأشارت إلى أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، عام 2019 عاماً للتسامح، يعكس النهج الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها في أن تكون جسر تواصل وتلاقٍ بين شعوب العالم وثقافاته في بيئة منفتحة، وقائمة على الاحترام، ونبذ التطرف وتقبل الآخر، كما يرسخ دولة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح.ولفتت إلى القيم والمبادئ التي عمل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على ترسيخها لدى أبناء الإمارات، والتي تعد أساساً في بناء مجتمعات تؤمن بقيمة التسامح والانفتاح والحوار بين الثقافات، وتؤسس نماذج حقيقية تعمل على تحسين واقع التسامح عربياً وعالمياً.

طباعة