ضمن مبادرة السلامة الرقمية وبمشاركة 2000 طفل

    «السعادة» يختتم مخيمات تفاعلية لتعزيز جودة الحياة الرقمية

    المخيمات التفاعلية هدفت إلى تعزيز جودة الحياة الرقمية للطلاب في مدارس دولة الإمارات. من المصدر

    اختتم البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة في إطار مبادرة «السلامة الرقمية للطفل»، المخيمات التفاعلية لطلاب مدارس الإمارات التي شارك فيها 2000 طفل، وركزت على تعزيز السلامة الرقمية للأطفال، وترسيخ أسس الاستخدام الآمن والسليم لشبكة الإنترنت وتطبيقات العالم الرقمي، وجاءت ضمن جهود ترجمة محاور وأهداف الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، التي اعتمدها مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فيما حظيت المبادرة بدعم ورعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

    وهدفت مبادرة «السلامة الرقمية للطفل» إلى مساعدة الآباء والأمهات في إدارة الحياة الرقمية لأطفالهم ومواجهة ما يتعرضون له عبر المواقع الإلكترونية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وتوعيتهم بسبل استخدامها بشكل سليم، بما يضمن الوصول إلى عالم رقمي صديق للأطفال، تحقيقاً لأهداف الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031 بترسيخ أسس مجتمع رقمي إيجابي وآمن من خلال أربعة مكونات رئيسة، هي: المخيمات التفاعلية للأطفال، والبوابة الإلكترونية المعرفية، والورش التدريبية للآباء والأمهات، إضافة إلى خط دعم السلامة الرقمية.

    وقد شكلت المخيمات التفاعلية التي نظمها البرنامج بالشراكة مع جهات حكومية عدة من بينها وزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم، إحدى أبرز المبادرات الداعمة لمبادرة السلامة الرقمية للطفل، وهدفت إلى تعزيز جودة الحياة الرقمية للطلاب في مدارس دولة الإمارات، وبناء قدراتهم لمواجهة تحديات العالم الرقمي وتشجيعهم على استخدام الإنترنت بشكل إيجابي وآمن، وتوعية وتأهيل المعلمين والأهالي بسبل مواجهة هذه التحديات.

    واستهدفت المخيمات التفاعلية التي تدعم جهود حكومة الإمارات في تعزيز السلامة الرقمية للطفل والارتقاء بجودة حياته الرقمية، توعية الطلاب بأسلوب تعليمي جاذب يضمن تزويدهم بمهارات وأسس إدارة الحياة الرقمية بشكل هادف وواع، وتعريفهم بالقوانين الإماراتية التي تضمن الحد من آثار العالم الرقمي السلبية، وكيفية التعامل مع التحديات التي تواجههم، وترك بصمة رقمية إيجابية تسهم في تشكيل قدوة حسنة وتشجع المجتمعات الرقمية الهادفة.

    وعملت المخيمات التفاعلية على توعية الأطفال وطلاب المدارس بمخاطر العالم الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، وسبل حمايتهم منها من خلال تزويدهم بمهارات وأسس التصفح الآمن والواعي للوسائط الرقمية، وحث الأطفال على استخدام ونشر المحتوى الهادف.

    وأكدت وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء عهود بنت خلفان الرومي، أن تعزيز جودة الحياة الرقمية يشكل جزءاً مهماً من المنظومة المتكاملة لجودة الحياة في دولة الإمارات، وأحد أهداف الاستراتيجية الوطنية لجودة الحياة 2031، مشيرة إلى أهمية تعزيز جودة الحياة الرقمية للأطفال وتزويدهم بالمهارات الكفيلة بتمكينهم من الحفاظ على سلامتهم الرقمية.

    طباعة