«التنمية الأسرية»: المبادرات الإنسانية تعزّز قيم التسامح في المجتمع

«التنمية الأسرية» دشنت ورشة تفاعلية لخدمة «بركة الدار». من المصدر

أكدت مؤسسة التنمية الأسرية، أن التسامح يوطد العلاقات المجتمعية، مشيرة إلى أن المبادرات الإنسانية تعزّز قيم التسامح بين أفراد المجتمع.

ودعت في سلسلة تغريدات نشرتها أخيراً، على موقعها الإلكتروني إلى أهمية العمل على غرس منهج التسامح لدى الأبناء، على أن يكون الآباء قدوتهم في ذلك، لافتة إلى أن التسامح يُعد امتداداً لمسيرة الخير والعطاء، التي بدأها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

ولفتت إلى أن الأسرة هي عنوان التسامح وفخر الوطن، مؤكدة أن التعايش والتسامح يُعدان من سمات المجتمع الإماراتي.

وكانت المؤسسة دشنت أخيراً الورشة التفاعلية لخدمة «بركة الدار»، التي تستهدف تعزيز التسامح تجاه كبار السن، إيماناً من أن وجودهم في البيت نعمة وأمان، مؤكدة أن توقيرهم واجب، ورضاهم بركة.

وتم تصميم برنامج بركة الدار انطلاقاً من رؤية ورسالة المؤسسة ومجالات اهتمامها المتمثلة في الدعم المتكامل والشامل لكبار المواطنين، وتعزيز صلة الأبناء بهم، وتوعية الأسر بالمتطلبات والاحتياجات النفسية والصحية والاجتماعية والاقتصادية للمراحل العمرية المتقدمة، بما يضمن اندماجها في المجتمع مع فئات عمرية مختلفة، وتوفير حياة كريمة وآمنة لأفرادها، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية ودور الأسر تجاههم.

وينفذ البرنامج خلال العام الجاري عبر 96 فعالية في 16 مركزاً من المراكز التابعة للمؤسسة، من خلال جلسات تفاعلية يتم فيها تحديد احتياجات كبار المواطنين في كل من أبوظبي والعين والظفرة.

ويتضمن البرنامج إقامة فعاليات دينية واجتماعية كمحاضرة بعنوان «التسامح في نهج زايد»، لاستعراض جهود الدولة في تعزيز ثقافة التسامح، وأهمية دور أفراد الأسرة في غرس هذه القيمة في الأجيال الناشئة، وحث جيل الشباب على احترام كبار المواطنين، وتقدير جهودهم، والاستفادة من خبراتهم.

طباعة