منها عدم الحذر عند فتح الأبواب والطبخ في الفنادق وإبداء أي إعجاب للغرباء

    تصرفات عفوية تعرّض المواطنين لأزمات خارج الدولة

    نبهت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، المواطنين المسافرين والمقيمين في الخارج، إلى الابتعاد عن مجموعة من التصرفات والسلوكيات التي قد تعرضهم للمشكلات القانونية والسرقة، مشددة على أنه يجب الأخذ في الاعتبار اختلاف ثقافة الدولة التي تقصدها عن دولتك الأم، ما يعني اختلاف تفسيرهم لسلوكك وردود أفعالك العفوية في مواقف عادية بالنسبة لك، لكنها ليست كذلك أبداً بالنسبة لشعب البلاد التي تقيم فيها حالياً.

    ودعت وزارة الخارجية ضمن إرشادات السفر للمواطنين على موقعها الإلكتروني، إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية، باختيار مكان إقامة يتميز بشروط الأمن والسلامة، وتجنب السكن في الأماكن التي تفتقر لهذه الشروط وعدم ترك أبواب الشقق أو الغرف مفتوحة، مع ضرورة التأكد من هوية الشخص قبل فتح الأبواب، وعدم ترك الأطفال بمفردهم في الخارج، وتفادي الخروج بشكل فردي خصوصاً في أوقات متأخرة من الليل.

    ونصحت بعدم حمل مبالغ نقدية كبيرة أثناء السفر والاستعاضة عنها بالبطاقة الائتمانية، وتجنب ارتياد الأماكن التي تتعدد فيها جرائم السرقة والنصب والتسول والاحتيال، وعدم السكن في هذه المناطق، والالتزام بقانون حظر النقاب في الخارج.

    ونبهت إلى مجوعة من السلوكيات المحظورة، «مثل تجنب عمل البخور والدخون في مقر السكن، والطبخ في الفنادق، أو إهداء الجيران الأجانب الأغراب مما قمتم بطبخه، والتأكد من خلو الأجهزة الإلكترونية المحمولة من أي مواقع محظورة، وتجنب بعض التصرفات الإنسانية المألوفة بالنسبة للثقافة العربية، كتقبيل أطفال الأجانب أو حضنهم أو الحديث معهم أو مداعبتهم دون سابق معرفه بهم».

    كما نصحت المسافر بتجنب معاملة أبنائه بقسوة أو المبالغة في أساليب التعبير عن حبه لهم كتقبيلهم على الشفاه أو غيرها في الأماكن العامة، لأن ذلك يتم تفسيره بصورة مغايرة تماماً، وقد يتم رفع قضايا ضدك بتهمة إساءة المعاملة، وربما تعريض العائلة لفقدان حق حضانة الطفل، وكذا الأمر بالنسبة للقسوة في معاملة الخدم.

    ودعت أيضاً إلى تجنب إبداء أي إطراء أو إعجاب لمن لا تعرفهم، إذ من الممكن أن يفسر هذا التصرف على أساس أنه تحرش جنسي وقد يعتبر جناية، وتجنب محادثات شبكة الإنترنت مع الأجانب والأغراب خصوصاً الأطفال والمراهقين، والامتناع تماماً عن دعوتهم على انفراد أو الاختلاء بهم، خصوصاً أنك حتماً لن تعرف مع من تتحدث بالضبط عبر الشبكة، ما قد يوقعك في مشكلات وقضايا أنت في غنى عنها.

    ونبهت إلى أن أي خلاف عائلي يصل إلى سلطات الأمن في الدولة المضيفة يعاقب المتسبب فيه بالحق العام حتى لو تنازل الطرف الآخر عن القضية، لذا احرص على حصر الخلافات العائلية داخل إطار العائلة.

    ودعت جميع الطلبة إلى احترام جميع الأنظمة في الدولة المضيفة خصوصاً نظام الجامعة، من حيث الالتزام بالساعات المحددة للدراسة التي تفرضها، واحترام النظام العام والآداب والثقافات والأديان الأخرى والخصوصية والعادات والتقاليد لكل مجتمع، حيث إن مخالفة ذلك يعاقب عليها القانون.

    وأكدت ضرورة عدم الاحتفاظ أو حمل الأوراق الثبوتية الخاصة بأي شخص آخر أياً كان، بمن فيهم الزوجة، تجنباً لتهمة حيازة أوراق ثبوتية لآخرين أو الاتهام بسرقتها، وأهمية تسليم الجوازات والأوراق الثبوتية لمرافقيك من عائلتك وبطاقة تعريفية لمستخدميك أو غيرهم ما عدا الأبناء القصر.

    جدير بالذكر أن وزارة الخارجية والتعاون الدولي تطلق بصورة دورية حملات حول إرشادات وتنويهات السفر تحث من خلالها مواطني الدولة الراغبين في السفر للخارج على ضرورة مراعاة واتباع نصائح وإرشادات السفر قبل وأثناء سفرهم خارج الدولة، انطلاقاً من حرصها على ضمان سلامة مواطني الدولة وتأكيداً على دورها في تسهيل سفرهم وإقامتهم بما يضمن سلامتهم الشخصية أثناء وجودهم خارج الدولة، وبالتزامن مع دخول فصل الصيف وبداية موسم الإجازات في الدولة.

    خدمة «تواجدي»

    دعت وزارة الخارجية مواطني الدولة الراغبين في السفر إلى التسجيل في خدمة «تواجدي»، وتسجيل أسرهم من كبار السن والأطفال من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة أو تطبيقها الذكي «UAEMOFA»، وتمكن الخدمة الوزارة وبعثاتها في الخارج من التواصل معهم في حالات الطوارئ والأزمات أثناء سفرهم وتواجدهم في الخارج، وتقديم المساعدة لهم.

    لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.


    - أي خلاف عائلي يصل إلى سلطات الأمن في الدولة المضيفة يعاقب المتسبب فيه بالحق العام.

    - معاملة الأبناء بقسوة أو المبالغة في التعبير عن حبهم يفسر بصورة مغايرة خارج الدولة.

    طباعة