خلال الدورة الأولى من منتدى «التمكين السياسي».. بحضور 1000 طالب وطالبة

لوتاه: نعمل على تمكين الشباب للإسهام في صناعة القرار

طارق لوتاه يتحدث خلال «المنتدى». من المصدر

قال وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، طارق هلال لوتاه: «نعمل على تمكين الشباب في كل المجالات، وهو ما سيتحقق من خلال نشر ثقافة المشاركة السياسية بينهم، من أجل الإسهام بفاعلية في صناعة القرار، فالشباب ثروة الوطن، يرسمون بآمالهم وطموحاتهم ملامح غدٍ أفضل، يصنعون المستقبل، لاستكمال مسيرة التنمية، وتحقيق ريادة الدولة في كل المجالات، ولقد جئنا اليوم لتأكيد أنهم مستقبل الحياة السياسية في دولة الإمارات، بفضل رعاية واهتمام قيادتنا».

جاء ذلك خلال الدورة الأولى من منتدى «التمكين السياسي»، الذي نظمته، أمس، وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، بالتعاون مع المجلس الوطني الاتحادي وكليات التقنية العليا، وتستضيفه الكليات في فرعها بالمدينة الأكاديمية بدبي، وذلك ضمن مبادراتها المبتكرة لتطوير ثقافة المشاركة السياسية لدى المواطن.

حضر المنتدى أكثر من 1000 طالب وطالبة، من خمسة أفرع لكليات التقنية في: دبي، وأبوظبي، والفجيرة، ورأس الخيمة، والشارقة، من خلال تقنية الفيديو كونفراس.

وأكد لوتاه أن «منتدى التمكين السياسي الأول في الإمارات نقلة نوعية في طبيعة المبادرات، الهادفة إلى تعزيز ثقافة المشاركة السياسية في المجتمع»، لافتاً إلى أن الوزارة تولي أهمية كبيرة لضرورة إشراك الشباب في الحياة السياسية، من خلال المشاركة الفاعلة والإيجابية في الاستحقاق الوطني المقبل، والمتمثل في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي.

من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، أحمد شبيب الظاهري، أهمية منتدى ثقافة التمكين السياسي الذي تنظمه وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، ويستهدف طلبة كليات التقنية على مستوى الدولة، في هذه الفترة المهمة التي تشهد الاستعداد لإجراء انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، لما للشباب من دور مهم في هذه العملية، والمشاركة فيها، وفي جميع مراحلها، في ظل دعم غير محدود من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وذلك ترجمة لبرنامج التمكين السياسي الذي أعلنه سموه عام 2005.

وأوضح أن فلسفة التمكين تنطلق من رؤية عميقة تستهدف تهيئة البيئة المبدعة اللازمة لتمكين المواطنين، لاسيما الشباب من عناصر القوة اللازمة، ليصبحوا أكثر إسهاماً ومشاركة في مختلف مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية والإنتاجية والمعرفية، لهذا توفر الدولة لأبنائها المواطنين والمواطنات كل أسباب التعلم والاستفادة من منجزات العلم الحديث في المجالات كافة، ليكونوا شركاء فاعلين في الإسهام في عملية صنع القرار، وفي مسيرة التنمية الشاملة المتوازنة.

وذكر مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن المنتدى يمتاز بالنقل الحي والمباشر عبر «الفيديو كونفرانس» لأكثر من 1000 طالب وطالبة في خمسة فروع من كليات التقنية العليا، والذي يستهدف تعزيز الوعي السياسي، وتعزيز المشاركة السياسية للطلبة في الدورة المقبلة لانتخابات المجلس الوطني، مشيراً إلى أن كليات التقنية العليا تضم أكثر من 23 ألف طالب وطالبة، ومن ثم تعد أكبر مؤسسة تعليم عالٍ في الدولة، وتعمل على تمكينهم سياسياً، من خلال المواد التي يدرسونها، لاسيما في مادة الدراسات الإماراتية.

وأضاف: «بدأت الكليات منذ أربع سنوات بمحاكاة الممارسة البرلمانية، من خلال التمكين السياسي في المجالس الطلابية للكليات، حيث يتم انتخاب المجلس الطلابي بصفة دورية كل عامين بالطريقة والآلية نفسيهما، اللتين يتم من خلالها انتخاب أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، وذلك من أجل تعريف الطلبة بآلية العملية الانتخابية، وتأهيلهم للمشاركة السياسية، وكيفية إعداد برامجهم الانتخابية، وآلية الطعن والحصول على الأصوات».

وناقش المنتدى دور المجلس الوطني وبرنامج التمكين السياسي في نشر ثقافة المشاركة السياسية، وتناول الدور الفعال الذي سيقوم به الشباب بمشاركتهم في صياغة القرار السياسي.

وخلال محاضرة في كلية أبوظبي للطلاب، استعرض أحمد بن شبيب الظاهري دور المجلس الوطني الاتحادي في إثراء الحياة السياسية بمجتمع دولة الإمارات، ودوره المحوري في المشاركة المجتمعية في صناعة القرار، وصناعة مستقبل الوطن، من خلال مناقشة أهم القضايا التي تلمس حياة الأفراد، إضافة إلى القضايا الملموسة، التي تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتعزز دور دولة الإمارات في العالم أجمع.


3 فائزين بمسابقة المشاركة السياسية

كرّم طارق هلال لوتاه، والدكتور عبداللطيف الشامسي، على هامش المنتدى، الطلاب الفائزين في مسابقة «تصميم فكرة ابتكارية حول ثقافة المشاركة السياسية»، التي أطلقتها كليات التقنية العليا، بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وهم الطلاب: جابر محمد الأحبابي، وحمد عبدالله القبيسي، وسلطان صلاح الدين الحربي.

تهدف المسابقة إلى بث روح الحماسة والتنافس بين الطلبة، لتصميم فكرة ابتكارية كفيديو أو تصميم أو مونتاج له صلة بموضوعات ثقافة المشاركة السياسية، ليتم من خلالها نشر ثقافة المشاركة السياسية في المجتمع، وإلقاء الضوء على أهمية دور المجلس الوطني الاتحادي، ومحاور برنامج التمكين السياسي، وانتخابات المجلس الوطني الاتحادي بطريقة سلسة للجمهور.

طباعة