وجه بضرورة بذل مزيد من الجهود في فعل الخير

حاكم عجمان يطلع على أهداف «صندوق التسامح»

صورة

استقبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، الليلة قبل الماضية، في قصر الزاهر، بحضور سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان، عضو المجلس الوطني الاتحادي، المهندسة عزة سليمان، والفريق القائم على مبادرة «صندوق التسامح»، الذين أطلعوا سموهما على أهداف المبادرة وبرنامجها، حيث تم إطلاقها من قبل القيادة العامة لشرطة عجمان، بالتعاون مع جمعية دار البر وشبكة رؤية الإمارات الإعلامية وإذاعة الرابعة، للتخفيف عن النزلاء المعسرين، والمساهمة في إعادة النزلاء المبعدين إلى بلادهم، وتستهدف نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية من جميع الجنسيات، العاجزين عن شراء قيمة تذاكر العودة إلى بلادهم، والعاجزين عن سداد الديون المدنية التي لا تزيد على 15 ألف درهم.

واستمع سموهما إلى شرح وافٍ من عضو المجلس الوطني الاتحادي والفريق القائم على المبادرة، حول عمل الخير في «عام التسامح»، حيث تأتي هذه المبادرة استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بإعلان عام 2019 «عاماً للتسامح».

وقالت المهندسة عزة سليمان، إن صاحب السمو حاكم عجمان، وجه بضرورة بذل مزيد من الجهود لنشر مبادئ التسامح وفعل الخير، مشيرة إلى أن مثل هذه المبادرات ما هو إلا انعكاس طبيعي لرؤية ومبادئ القيادة التي تسعى إلى تحقيق مبادئ التكافل والتسامح مع شرائح المجتمع المختلفة، واستدامة العمل الخيري والإنساني، لإسعاد المجتمعات، وغرس روح التسامح في ما بينها، مؤكدة أن العمل الخيري يُعد إحدى ركائز مجتمع دولة الإمارات، ونشهد ذلك في التنافس والتسابق بين فاعلي الخير على تقديم المساعدات على مدار العام.

وأضافت أن مبادرة «صندوق التسامح» هي امتداد لمبادرة رؤية الخير التي تنفذها شبكة رؤية الإمارات، وأن التفاعل والاستجابة اللذين حظي بهما «صندوق التسامح» من قبل أصحاب الأيادي البيضاء في الدولة، يؤكدان تعاضد المجتمع وتكافله ومبادرته في تحقيق القيم الإسلامية السامية، وإغاثة الملهوف، موضحة أن التنافس والتسابق بين فاعلي الخير على جمع المبلغ المطلوب، ينسجمان مع قيم التسامح التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيّب الله ثراه».

وأشارت إلى أن «صندوق التسامح» جمع أكثر من 176 ألف درهم من أصحاب الأيادي البيضاء وفاعلي الخير في دولة الإمارات، لشراء تذاكر سفر لـ200 نزيل متعثرين في المؤسسة العقابية والإصلاحية في عجمان، كدفعة أولى من أصل 1000 نزيل، للتخفيف عن النزلاء المعسرين، والمساهمة في إعادة النزلاء المبعدين إلى بلادهم.

ودعت سليمان الجميع إلى التفاعل مع هذه المبادرة وغيرها من مبادرات الخير في «عام التسامح»، سواء كان بالتبرع مالياً أو بالنشر، لتصل إلى أكبر عدد من الجماهير وفي أسرع وقت ممكن، وتغطية المبلغ المطلوب لتفريج كربة النزلاء المعسرين، مشيرة إلى أنه سيتم الإفراج عن 1000 نزيل خلال «عام التسامح».

من جانبه، أفاد مدير المؤسسة الإصلاحية والعقابية في عجمان عضو الفريق القائم على «صندوق التسامح»، العميد مبارك خلفان الرزي، بأنه بعد النجاح في جمع تلك المبالغ، سيتم استثمارها في تسفير 200 نزيل مبعدين، كمرحلة أولى، حيث كانت تهدف إلى جمع 100 ألف درهم، لتسفير 100 نزيل مبعدين، إلا أن تفاعل أصحاب الخير مع الصندوق تجاوز السقف المطلوب ليشمل 200 نزيل، مثمناً جهود المحسنين والمتعاونين مع هذه المبادرة.

وأكد أن الجهود ستتواصل وستستمر لإنهاء إجراءات المعسرين المفرج عنهم، وفور الانتهاء منها سيتم إطلاق وإعلان المرحلة الثانية من المبادرة حتى الإفراج عن 1000 نزيل مع نهاية «عام التسامح 2019».

طباعة