85 مرشحاً يتنافسون في لقب «سفراء الأمن الإلكتروني»

1 - CSD - Ambassadors Logo

أعلنت إدارة سلامة الطفل التابعة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، عن بدء مرحلة التقييم الخاصة بمبادرة «سفراء الأمن الإلكتروني»، التي تعنى بتمكين الأطفال واليافعين في إمارة الشارقة بالمهارات والمعارف اللازمة ليصبحوا قادرين على إرشاد وتوجيه أقرانهم وزملائهم حول أفضل الممارسات الآمنة لتقنيات الفضاء الإلكتروني.

وترشّح للتقييم الخاص 85 طفلاً ويافعاً من منتسبي ومنتسبات «أطفال الشارقة»، و«سجايا فتيات الشارقة»، و«ناشئة الشارقة»، التابعين لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، بالإضافة إلى مرشحين من «مفوضية مرشدات الشارقة»، و«مدينة الشارقة للخدمات الإنسانيّة»، من الفئة العمرية التي تراوح بين 10 و18 عاماً.

وتستند اللجنة في تقييمها إلى معايير عدة أبرزها: إعداد عرض تقديمي لمحتوى علمي يتضمن معلومات إلكترونية تهدف إلى التوعية بالاستخدام الأمثل لشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى معلومات حول القوانين والتشريعات الخاصة بحقوق الطفل والمرتبطة بالأمن الإلكتروني. كما تشمل معايير التقييم أن يكون المشارك ذا سيرة حسنة، ويمتاز بالأخلاق الحميدة، وأن يجيد فن الإلقاء والحوار مع الجمهور.

وبعد مرحلة التقييم يتم اختيار 20 سفيراً للانضمام إلى المبادرة رسميّاً بحيث يخضعون للتدريب والتأهيل لفترة شهرين، ليصبحوا قادرين على تقديم الورش التدريبية لأقرانهم في المخيمات الصيفية، ومؤسسات رعاية الطفل، والمدارس الحكوميّة والخاصة. وقالت مدير إدارة سلامة الطفل هنادي اليافعي: «سعداء بالعدد الكبير من المرشحين الذين استقطبتهم المبادرة والذين يمتلكون المؤهلات الأساسية لخوض هذه التجربة، فهذا دليل نضج الوعي لدى شبابنا وفتياتنا بتحديات الفضاء الإلكتروني وأهمية التصدي لها، ليكون أكثر أمناً وفائدةً للجميع، إن الاختيار سيكون صعباً لكن شروط المبادرة تقتضي أن نختار نخبة من 20 شاباً وشابة ليصبحوا سفراء الأمن الإلكتروني ويقوموا بدورهم في تدريب أقرانهم وترسيخ المفاهيم الصحيحة للتعامل مع مختلف الوسائل التقنية التي توفرها شبكة الانترنت».

من جهتها قالت رئيسة قسم وحدة حماية الطفل في وزارة تنمية المجتمع سعاد المرزوقي: «تترجم هذه المبادرة حرصنا في الوزارة على تعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية بسلامة الأطفال، من أجل توعية الأجيال الجديدة بضرورة الالتزام بمعايير ومحددات قانونية وتشريعية تضمن لهم الاستفادة القصوى من مزايا الفضاء الإلكتروني وتحصنهم ضد مخاطره، وإن مرحلة التقييم تشكل خطوة متقدمة نحو تأهيل كوادر شبابية متسلحة بالمعرفة والثقافة الكافية ليكونوا سفراء لأنفسهم ومجتمعهم».

طباعة