مسح اجتماعي أظهر أن الأسرة المصدر الأول للحصول على الدعم المعنوي

94 % من المواطنين في دبي راضون عن حياتهم الزوجية

صورة

أظهرت نتائج المسح الاجتماعي الخامس في دبي 2017-2018، الذي أجرته هيئة تنمية المجتمع في دبي بالتعاون مع مركز دبي للإحصاء أن 98% من المواطنين، و95% من غير المواطنين متفقون على أن دبي المكان المفضل للعيش، فيما أعرب 95% من المواطنين عن شعورهم بالرضا تجاه حياتهم العائلية، مع شعور 94% بالرضا عن حياتهم الزوجية.

ورأى الإماراتيون أن الأسرة المصدر الأول للحصول على الدعم المعنوي عند الحاجة بنسبة 91% يليها الأصدقاء بنسبة 54% فزملاء العمل بنسبة 24% وأخيراً الجيران بنسبة 19%، واتفق غير الإمارتيين مع الإماراتيين في أن الأسرة هي المصدر الأول للحصول على الدعم المعنوي عند الحاجة بنسبة 91% يليها الأصدقاء بنسبة 74% فزملاء العمل بنسبة 57% ثم الجيران بنسبة 42%.

أما إمكانية الحصول على الدعم المادي عند الحاجة فيرى الإماراتيون أن الأسرة هي المصدر الأول لذلك، بنسبة 85% يليها الأصدقاء بنسبة 21% ثم زملاء العمل بنسبة 8% وأخيراً الجيران بنسبة 6%، ويرى غير الإماراتيين أن الأسرة هي المصدر الأول للحصول على الدعم المادي أيضاً بنسبة 76% فالأصدقاء ثم زملاء العمل وأخيراً الجيران بنسب 58% و43% و21% على التوالي.

وأفاد المسح بأن المواطنين في دبي يرون أن عدد الأطفال المناسب للأسرة هو خمسة أطفال في المتوسط، وأن أهم أسباب التقليل من الإنجاب من وجهة نظرهم، غلاء المعيشة، يليه زيادة المصروفات الدراسية، فصغر حجم المسكن، فصعوبة التوفيق بين عمل المرأة ورعاية الأبناء.

وأشارت النتائج إلى شعور 94% من المواطنين بقوة علاقتهم بأسرهم النووية (المكونة من الزوجين والأبناء)، و87% منهم بقوة علاقتهم بأسرهم الممتدة، فيما أعرب 89% من غير الإماراتيين عن قوة علاقتهم بكلٍ من أسرهم النووية والممتدة، بينما يشعر 94% من المواطنين وغير المواطنين بأن الصغار يحترمون الكبار في العائلة، فيما يشعر 89% من المواطنين و88% من غير المواطنين بأن هناك تواصلاً جيداً بين الأجيال في العائلة.

وأكد 99% من المواطنين و90% من غير المواطنين أنهم يشعرون بالالتزام تجاه دبي، فيما أبدى 99% من المواطنين و95% من غير المواطنين فخرهم بالعيش في دبي، بينما يشعر 99% من المواطنين و90% من غير المواطنين بالانتماء إلى دبي، ويشعر 99% من المواطنين و40% من غير المواطنين بالفخر تجاه اللغة العربية.

وأكد 98% من المواطنين و95% من غير الإماراتيين أن دبي المكان المفضل للعيش، وأفاد 95% من المواطنين و96% من غير المواطنين، بأن التنوع الثقافي يجعل من دبي مكاناً أفضل للعيش، فيما أفاد 98% من المواطنين و91% من غير المواطنين بأن دبي مكان ملائم لإنشاء أسر.

وأظهر المسح بأن المواطنين في دبي لديهم في المتوسط 15 صديقاً إماراتياً وسبعة أصدقاء غير إماراتيين، بينما لدى غير المواطنين في المتوسط 16 صديقاً من جنسيتهم، و10 أصدقاء من غير جنسيتهم.

وفي ما يتعلق بالقيام بأنشطة اجتماعية مع الأصدقاء وافق نحو 23% من الإماراتيين و12% من غير الإماراتيين على أنهم يقومون بذلك بشكلٍ متكرر، ونحو 43% من الإماراتيين و50% من غير الإماراتيين على أنهم يقومون بذلك أحياناً.

وقال 55% من المواطنين و33% من غير المواطنين إنهم يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي بشكلٍ متكرر، مقابل 34% من المواطنين و56% من غير المواطنين يستخدمونها في بعض الأحيان، و11% من المواطنين و12% من غير المواطنين لا يستخدمونها.

وأظهرت النتائج لنسب المؤيدين للتنوع الثقافي ارتفاع النسبة بين الإماراتيين لتصل إلى 88% في عام 2017 مقارنة بنسبة 66% في عام 2011، كما ارتفعت النسبة بين غير الإماراتيين لتصل إلى 90% في عام 2017 مقارنة بنسبة 77% في عام 2011. وأظهرت النتائج أن 96% من كل من الإماراتيين وغير الإماراتيين يحترمون الأفراد من الجنسيات الأخرى، وأن 83% من الإمارتيين و91% من غير الإماراتيين يرون أن الأفراد من الجنسيات الأخرى لهم تأثير إيجابي على دبي، كما وافق 87% من الإماراتيين و92% من غير الإماراتيين على أن يكون الأفراد من الجنسيات الأخرى جيراناً لهم.

كما وافق 94% من الإماراتيين و95% من غير الإماراتيين على أنهم يحترمون الأفراد المتحدثين للغات الأخرى، ووافق 83% من الإماراتيين و90% من غير الإماراتيين على أن يكون الأفراد المتحدثون للغات الأخرى جيراناً لهم.

ووافق 95% من الإماراتيين و92% من غير الإماراتيين على أنهم يحترمون الأفراد من الطبقات الاجتماعية الأخرى، كما وافق 91% من الإماراتيين و88% من غير الإماراتيين على أن يكون الأفراد من الطبقات الاجتماعية الأخرى جيراناً لهم، كذلك وافق 85% من كل من الإماراتيين وغير الإماراتيين على أن الأفراد من الطبقات الاجتماعية الأخرى لهم تأثير إيجابي على دبي.

ووافق 97% من الإماراتيين و93% من غير الإماراتيين على أنهم يحترمون أصحاب الهمم، كما وافق 95% من الإماراتيين و89% من غير الإماراتيين على أن يكون أصحاب الهمم جيراناً لهم، واتفق 89% من كل من الإماراتيين وغير الإماراتيين على أن أصحاب الهمم لهم تأثير إيجابي على دبي. وأكدت نتائج المقارنة لدليل التلاحم الاجتماعي بين عامي 2011 و2017 ارتفاعه من 0.52 نقطة إلى 0.77 نقطة بين الإماراتيين، ومن 0.69 نقطة إلى 0.8 نقطة بين غير الإماراتيين.

مؤشرات التنمية الاجتماعية

قال مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، أحمد جلفار، لـ«الإمارات اليوم» إن التعرف إلى متغيرات مؤشرات التنمية الاجتماعية في الإمارة من خلال المسح الاجتماعي الدوري الذي تجريه الهيئة؛ يسهم في تحديد أولويات العمل وإجراءات المراجعات اللازمة لضمان تحقيق أفضل المخرجات لبرامج التنمية.

وأضاف أن التنوع الثقافي الكبير الذي يعد أحد أهم الخصائص التي تميز دولة الإمارات بشكلٍ عام ودبي على وجه التحديد، يوجب الأخذ بعين الاعتبار الرؤى المتباينة والتطلعات المختلفة للمستفيدين من الخدمات، كما يعزز من أهمية محور التلاحم الاجتماعي.

وأشار إلى أن التحسن الكبير في دليل التلاحم الاجتماعي الذي بينه المسح مقارنة بالمسح الذي أجري في العام 2011، يشكل عامل فخر للدولة، ونجاحاً لاستراتيجيتها في نشر التسامح بين أفراد المجتمع في ظل هوية وثقافة إماراتية واضحة، معتبراً أن موافقة المشاركين في المسح من المواطنين وغير المواطنين على أن الأسرة هي المصدر الأول للدعم المالي والمعنوي، تعد مؤشراً إيجابياً للتماسك الأسري في الإمارة، مع التأكيد على أن استقرار وسعادة الأسرة لاسيما على مستوى الأسر الممتدة يشكل عامل أمان كبيراً للمجتمع.

رصد الظواهر الاجتماعية

أوضح المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والتطوير الاجتماعي في هيئة تنمية المجتمع في دبي، سعيد أحمد الطاير، أن الرصد الدوري للظواهر الاجتماعية يسهم في التدخل الاستباقي للتعامل مع تلك الظواهر، كما أن القياس المستمر لمؤشرات الأداء الاستراتيجة من خلال المسح يساعد بشكل كبير على تسليط الضوء على فرص التطوير في الخدمات المجتمعية، وموافقة نوع الخدمات وطريقة طرحها لمتطلبات أفراد المجتمع، ما ينعكس بشكلٍ إيجابي على جودتها ورضا المستفيدين.


غلاء المعيشة أهم

أسباب التقليل من

الإنجاب بين المواطنين.

98 %

من المواطنين و95%

من غير الإماراتيين يرون

دبي المكان المفضل

للعيش.

طباعة