مطالبة بسداد 53 ألف درهم مطالبة بسداد 53 ألف درهم

المتأخرات الإيجارية تهدّد «صباح» بإخلاء الشقة

تعاني أسرة (صباح) من عدم قدرتها على سداد إيجار الشقة التي تقيم فيها هي وأبناؤها الخمسة، على مدى عام كامل. فقد تراكمت الأقساط عليها لتصل إلى 53 ألف درهم.

وعلى الرغم من أنها مطالبة بإخلاء الشقة في حال عدم القدرة على سداد هذا المبلغ، إلا أن هذا ليس مشكلتها الوحيدة، فقد ضاقت دروب الحياة عليها بعد تعرضها لأزمات صحية منعتها من مواصلة العمل، إلى أن وجدت نفسها مضطرة إلى منع بناتها من التوجه إلى المدرسة، بسبب عدم قدرتها على سداد رسوم دراستهن، فضلاً عن أن لديها ابناً مصاباً من أصحاب الهمم، ويحتاج إلى رعاية خاصة.

وتروي (صباح)، وهي فلسطينية، مطلقة، قصتها قائلة إنها عملت بإحدى الجهات الخاصة في الدولة لمدة 20 عاماً، وأنجبت خمسة أبناء (ثلاث بنات وولدان). وتضيف أن طليقها أصيب بأمراض مختلفة، وغادر الدولة للعيش في فلسطين، قبل نحو 15 عاماً، لتجد نفسها مطالبة وحدها بالإنفاق على أفراد أسرتها ورعايتهم، مؤكدة أنها حملت المسؤولية كاملة، لكنها أصيبت بمشكلات صحية عدة في السنوات الأخيرة، خضعت على إثرها لعملية جراحية أفقدتها القدرة على الاستمرار في العمل. وبسبب تزايد المصروفات، اضطر ابنها الأكبر إلى ترك دراسته وهو في المرحلة الثانوية، ليعمل ويساعد أشقاءه على مواصلة الدراسة وتأمين احتياجاتهم الحياتية، فضلاً عن مساعدة والده على العلاج.

وتتابع (صباح) أن ابنها عمل في إحدى الشركات الخاصة، ومع وجود بعض المؤسسات الخيرية التي كانت تساعدهم على سداد الإيجار وبعض المصروفات المعيشية، استطاعت أن تصمد لسنوات عدة. لكن تزايد المتطلبات المعيشية للأسرة تسبب في تراكم التزامات بنكية على ابنها، الأمر الذي منعه من تأمين إيجار الشقة.

وقالت (صباح): «يعاني ابني الثاني إعاقة ذهنية، ويخضع للعلاج في مستشفى الأمل، ومع أنه غير قادر على العمل، فقد بادر فاعل خير بتوظيفه في مؤسسة تابعة له من دون مهام وظيفية كبيرة، كبادرة إنسانية منه، لكن الظروف المعيشية التي نواجهها لاتزال صعبة، فقد رفع مالك الشقة قضية علينا، وتم تحويلها إلى لجنة فض المنازعات الإيجارية، وأصبحنا مطالبين بالسداد أو الإخلاء»، مضيفة «ابني الأكبر يعتبر المعيل الوحيد لنا، وقد حصل قبل أيام على وظيفة جديدة في إحدى الجهات الخاصة، براتب أفضل مما كان يتقاضاه في عمله السابق، إذ يصل إلى 10 آلاف درهم، أما الالتزامات البنكية فهي 2500 درهم شهرياً، كما أنه يرسل جزءاً من راتبه لعلاج والده الموجود في فلسطين، ويخصص جزءاً للإيجار».

وناشدت (صباح) أهل الخير مساعدتها على سداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة عليها، مؤكدة أنها لا تعرف كيف ستتجاوز الظروف الصعبة التي تعيشها أسرتها.

وقالت: «لا أعرف ما العمل، لقد أوقفت بناتي عن الدراسة هذه السنة بسبب عدم قدرتي على سداد الرسوم الدراسية لهن، علماً أن ابنتي الكبرى لم تنهِ دراستها الجامعية، على الرغم من مرور سنوات طويلة على وجودها في الجامعة، بسبب عدم قدرتي على سداد الرسوم الدراسية لها، أناشد المقتدرين من ذوي القلوب الطيبة أن يمدوا يد العون لنا حتى نتجاوز محنتنا».

تعاني أسرة (صباح) من عدم قدرتها على سداد إيجار الشقة التي تقيم فيها هي وأبناؤها الخمسة، على مدى عام كامل. فقد تراكمت الأقساط عليها لتصل إلى 53 ألف درهم.

وعلى الرغم من أنها مطالبة بإخلاء الشقة في حال عدم القدرة على سداد هذا المبلغ، إلا أن هذا ليس مشكلتها الوحيدة، فقد ضاقت دروب الحياة عليها بعد تعرضها لأزمات صحية منعتها من مواصلة العمل، إلى أن وجدت نفسها مضطرة إلى منع بناتها من التوجه إلى المدرسة، بسبب عدم قدرتها على سداد رسوم دراستهن، فضلاً عن أن لديها ابناً مصاباً من أصحاب الهمم، ويحتاج إلى رعاية خاصة.

وتروي (صباح)، وهي فلسطينية، مطلقة، قصتها قائلة إنها عملت بإحدى الجهات الخاصة في الدولة لمدة 20 عاماً، وأنجبت خمسة أبناء (ثلاث بنات وولدان). وتضيف أن طليقها أصيب بأمراض مختلفة، وغادر الدولة للعيش في فلسطين، قبل نحو 15 عاماً، لتجد نفسها مطالبة وحدها بالإنفاق على أفراد أسرتها ورعايتهم، مؤكدة أنها حملت المسؤولية كاملة، لكنها أصيبت بمشكلات صحية عدة في السنوات الأخيرة، خضعت على إثرها لعملية جراحية أفقدتها القدرة على الاستمرار في العمل. وبسبب تزايد المصروفات، اضطر ابنها الأكبر إلى ترك دراسته وهو في المرحلة الثانوية، ليعمل ويساعد أشقاءه على مواصلة الدراسة وتأمين احتياجاتهم الحياتية، فضلاً عن مساعدة والده على العلاج.

وتتابع (صباح) أن ابنها عمل في إحدى الشركات الخاصة، ومع وجود بعض المؤسسات الخيرية التي كانت تساعدهم على سداد الإيجار وبعض المصروفات المعيشية، استطاعت أن تصمد لسنوات عدة. لكن تزايد المتطلبات المعيشية للأسرة تسبب في تراكم التزامات بنكية على ابنها، الأمر الذي منعه من تأمين إيجار الشقة.

وقالت (صباح): «يعاني ابني الثاني إعاقة ذهنية، ويخضع للعلاج في مستشفى الأمل، ومع أنه غير قادر على العمل، فقد بادر فاعل خير بتوظيفه في مؤسسة تابعة له من دون مهام وظيفية كبيرة، كبادرة إنسانية منه، لكن الظروف المعيشية التي نواجهها لاتزال صعبة، فقد رفع مالك الشقة قضية علينا، وتم تحويلها إلى لجنة فض المنازعات الإيجارية، وأصبحنا مطالبين بالسداد أو الإخلاء»، مضيفة «ابني الأكبر يعتبر المعيل الوحيد لنا، وقد حصل قبل أيام على وظيفة جديدة في إحدى الجهات الخاصة، براتب أفضل مما كان يتقاضاه في عمله السابق، إذ يصل إلى 10 آلاف درهم، أما الالتزامات البنكية فهي 2500 درهم شهرياً، كما أنه يرسل جزءاً من راتبه لعلاج والده الموجود في فلسطين، ويخصص جزءاً للإيجار».

وناشدت (صباح) أهل الخير مساعدتها على سداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة عليها، مؤكدة أنها لا تعرف كيف ستتجاوز الظروف الصعبة التي تعيشها أسرتها.

وقالت: «لا أعرف ما العمل، لقد أوقفت بناتي عن الدراسة هذه السنة بسبب عدم قدرتي على سداد الرسوم الدراسية لهن، علماً أن ابنتي الكبرى لم تنهِ دراستها الجامعية، على الرغم من مرور سنوات طويلة على وجودها في الجامعة، بسبب عدم قدرتي على سداد الرسوم الدراسية لها، أناشد المقتدرين من ذوي القلوب الطيبة أن يمدوا يد العون لنا حتى نتجاوز محنتنا».


بنات «صباح» أُوقفن عن الدراسة لعدم قدرتها على سداد الرسوم الدراسية لهن.

طباعة