نظّمتها «الإمارات اليوم» بالتعاون مع مركز المشاعر الإنسانية

«فرحتهم فرحتنا» تسعد 20 طفلاً من الأيتام وأصحاب الهمم

صورة

أطلقت «الإمارات اليوم» أولى فعاليات مبادرة «فرحتهم فرحتنا» في «عام التسامح»، بإدخال الفرحة إلى قلوب 20 طفلاً من أصحاب الهمم والأيتام، بالتعاون مع مركز المشاعر الإنسانية بدبي.

واستهلت المبادرة فعالياتها لـ«عام التسامح» بتنظيم فاعلية ترفيهية للأطفال الأيتام وأصحاب الهمم، وتوزيع هدايا عليهم، إضافة إلى تقديم وجبة طعام مجانية.

وأكدت «الإمارات اليوم» أن المبادرة، التي تنفذ للعام الرابع على التوالي، حققت نجاحاً كبيراً منذ إطلاقها، إذ وفرت أنشطة ترفيهية للأطفال الأيتام، وأدخلت البهجة إلى قلوبهم، خصوصاً مع توزيع الهدايا والعيديات في المناسبات المختلفة.

وقالت مديرة العلامة التجارية والتسويق في الصحيفة، منى السميطي، إن المبادرة نجحت في إدخال البهجة والسعادة إلى قلوب 20 طفلاً من الأيتام وأصحاب الهمم، من خلال مجموعة من الفقرات الترفيهية، وذلك خلال أولى فعالياتها خلال «عام التسامح».

ولفتت إلى أن المبادرة ستشهد عدداً من الفعاليات خلال «عام التسامح»، تستهدف إسعاد 100 طفل يتيم ومن أصحاب الهمم، بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين، والرعاة.

من جهتها، قالت مؤسس ومدير مركز المشاعر الإنسانية في دبي، نادية خليل الصايغ، إن مبادرة «الإمارات اليوم» (فرحتهم فرحتنا) نجحت في إسعاد الأطفال الأيتام، وأصحاب الهمم، من داخل الدولة، والمبتعثين من المملكة العربية السعودية، من خلال فعاليات ترفيهية نوعية عدة.

وطالبت الصايغ بتطوير المبادرة لتشمل فئات عمرية مختلفة من الأيتام، لتصل إلى الشباب والمراهقين، الذين يحتاجون أيضاً إلى مثل هذه الفعليات للتخفيف عنهم، ودعمهم نفسياً ومجتمعياً، مشيرة إلى أن مركزها يضم نحو 103 أيتام وأصحاب همم، جميعهم في حاجة إلى برامج ترفيهية وتثقيفية.

وأقيم الحفل برعاية فندق والدوروف أستوريا، وإعمار للترفيه، إذ قالت مديرة العمليات في فندق والدورف أستوريا، كورا كابلس، إنه لثلاث سنوات متتالية نفذ الفندق مبادرة دمية الدب (تيدي بير) خلال فترة أعياد رأس السنة، حيث يقوم من خلالها ضيوف الفندق بشراء دميتين، تذهب واحدة إلى طفل محتاج، ويتم التبرع بالعوائد المادية لجمعية خيرية محلية للأطفال.

وتابعت: «هذا العام كنا مسرورين بدعم مركز المشاعر الإنسانية بدبي، وهو المركز الوحيد في الإمارات الذي يستضيف الأطفال الأيتام، والأطفال أصحاب الهمم، وقضوا يوماً مليئاً بالمرح، وممارسة بعض الأنشطة، مثل الفنون والأعمال اليدوية وتلوين الكعك، ووجهوا الشكر إلى نزلاء الفندق الذين اشتركوا في كل هذه المبادرات، وقدموا الدعم لهذه الفئة من أفراد المجتمع».

طباعة