«وطني الإمارات»: التسامح الثقافي يتحقق بتعدد الأفكار

أكدت مؤسسة «وطني الإمارات» أن التسامح الثقافي يتحقق من خلال تعميم النظرة الإنسانية، والمساواة، وتعدد المناهج والأفكار.

وقالت مستشارة الشؤون المجتمعية في المؤسسة، الدكتورة أمل بالهول، في الجزء الثالث من سلسلة «أوراق التسامح 2019»، الذي أصدرته المؤسسة أخيراً، أن التسامح في الثقافة الإسلامية يتضمن ضمان الحقوق والاعتراف بالآخر، واحترام المعتقدات، مشيرة إلى أنه يقود إلى تعميم العدل، ويعني العفو عند المقدرة، ويشكل رسالة للتراحم.

وأشارت إلى أن التجربة الإماراتية في التسامح الثقافي تميزت بأمور عدة، منها إطلاق مبادرات للاحتفاء بالمقيمين على أرضها، وتعميم مبادرات أخرى للتعريف بالثقافات، والانفتاح على الشعوب.

ولفتت إلى أن التسامح يقتضي احترام التنوع الثقافي الثري، والاعتراف بحقوق الإنسان العالمية، وحرياته الأساسية، منوهة بجائزة منظمة «اليونيسكو» لتعزيز التسامح واللاعنف.

من جانبه، قال مدير عام «وطني الإمارات»، ضرار بالهول الفلاسي، إن الجزء الثالث يعرف بقيمة التسامح في الثقافة الإسلامية، من خلال تعميم النظرة الأخلاقية، والاعتراف بتكافل المجتمعات، وتحقيق الود والتعاطف، ونبذ انتقاص الحقوق.

وكانت المؤسسة نفذت بمناسبة «عام التسامح»، برنامجين هما «قافلة التسامح»، و«قياديو 2020»، لتحفيز قيم ومهارات القيادة والتسامح عند الشباب والناشئة، وتنمية تفكيرهم، وإكسابهم المهارات والمعارف الضرورية للمستقبل، إضافة إلى تعريفهم بسلوكيات المواطنة الصالحة التي تؤهلهم للقدرة على القيادة واستشراف المستقبل عبر الدورات والورش التفاعلية.

طباعة