نسبتهن بلغت 50% في شركات محلية

مهندسات مواطنات يثبتن كفاءتهن في التصنيع العسكري

صورة

كشفت شركات وطنية، متخصصة في مجالات الطيران والدفاع العسكري والتصنيع الحربي، أن نسبة الكوادر النسائية المواطنة، العاملة لديها، وصلت في بعضها إلى 50%، حيث أثبتن قدرة عالية على الإبداع والابتكار، وتحقيق الإنجازات، سواء في الوظائف الإدارية، أو حتى الوظائف الفنية، متوقعة زيادة إقبال المرأة الإماراتية على العمل في قطاع الصناعات العسكرية الوطني.

وقالت مهندسة الطيران شيخة المهيري، في شركة «كالدس» الإماراتية، إن «هناك اهتماماً متزايداً من الفتيات الإماراتيات بدراسة الهندسة، والتخصصات الفنية، التي تؤهلهن للعمل في شركات التصنيع العسكري»، مشيرة إلى أن عدداً من زميلاتها التحقن بالعمل في الشركة، التي وفرت لهن الفرصة والتسهيلات كافة لإثبات أنفسهن.

وذكرت المهيري أن «دعم القيادة للمرأة الإماراتية أسهم بشكل رئيس في تشجيع الفتيات على اقتحام ميادين العمل، التي كانت في السابق حكراً على الرجال»، لافتة إلى أن هناك كثيراً من الشركات الوطنية، حالياً، بدأت تستعين بالعناصر النسائية المواطنة، التي أثبت كفاءتها وقدرتها على العمل، مثل الرجال.

وأكدت شركة الإمارات للصناعات العسكرية (إديك) حرصها على تنمية كوادرها، مشيرة إلى أنها دأبت على توطين معظم المناصب العليا في مجموعة شركاتها، بعد أن حققت نسبة 83% في توطين الشركة الأم، وتشغل المرأة الإماراتية كرسيين من أصل خمسة، في مناصب الشركة العليا.

وذكرت أن سياسة التوطين في الشركة تشهد تقدماً ملحوظاً في تعيين الإماراتيين، في مختلف الوظائف التشغيلية والإدارية، في المجال التقني والفني الصناعي والعسكري، فضلاً عن إسهامها في عملية تطوير وتنمية الكفاءات النسائية، في مجال الصناعات العسكرية.

وكشفت أن هناك نسبة 20% من مواردها البشرية الوطنية في المجموعة من فئة الإناث، اللاتي حصلن على فرصة إثبات قدراتهن ومكانتهن في العمل بالمجال التصنيعي التقني، متجاوبات مع ما تهدف إليه قيادة دولة الإمارات لرفع تصنيف الدولة إلى أن تكون واحدة من أفضل 25 دولة، تحقق المساواة بين الجنسين بحلول 2021، وذلك من خلال مبادرات عدة، أهمها مبادرة تمكين المرأة.

كما أفادت شركة «نمر للسيارات» بأنها توفر بيئة عمل مناسبة للمرأة الإماراتية، مكنتها من تحقيق النجاح والتميز في مجال عملها، مشيرة إلى أن نسبة المهندسات الإماراتيات وصلت إلى 50%، ما يدعم الجهود المستمرة لتمكين المرأة، سعياً إلى تعزيز مسيرتهن المهنية مع نظرائهن من الذكور.

إلى ذلك، ذكرت شركة «كاركال الدولية» أنها تسعى إلى نقل المعرفة، وتبادل الخبرات، وتوفير فرص العمل المناسبة لأبناء الدولة من ذوي الكفاءات في مجالات التسليح العسكري، وتوفر للجنسين فرصاً تعليمية وتدريبية متخصصة في هذا المجال، ولم تتوانَ في إتاحة الفرصة للمرأة الإماراتية، للعمل في المجال الإداري والتصنيع، مؤكدة أن الخبرة والتدريب أسهما في إثبات كفاءتهن وقدرتهن في مجال صناعة الأسلحة والذخائر.

وتستحوذ المرأة الإماراتية على ما نسبته 24%، من إجمالي رأس المال البشري في المجلس، حيث تتبوأ عدداً من المناصب القيادية والإدارية والوظائف المساعدة في المجلس، الذي يسعى إلى زيادة نسبة التوطين في كوادره بشكل عام، والتركيز على العنصر الإماراتي بشكل خاص، واعتماد البرامج الخاصة بتطوير وتحسين مهاراتهم وقدراتهم وتأهيلهم إدارياً وفنياً، للإسهام في تطوير المجلس مستقبلاً.

مهندسة الطيران شيخة المهيري:

• «هناك اهتمام متزايد من الفتيات الإماراتيات بدراسة الهندسة، والتخصصات الفنية، التي تؤهلهن للعمل في شركات التصنيع العسكري».

«تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية» يستثمر في «المراكب»

أعلن صندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية، التابع لمجلس التوازن الاقتصادي، استثماره في شركة المراكب المختصّة بصناعة وتطوير القوارب المسيّرة عن بعد، مقابل حصة تبلغ 30%، وذلك في إطار اتفاقية وقّعها الطرفان، خلال معرض ومؤتمر الدفاع الدولي (آيدكس 2019) في أبوظبي.

وقال الرئيس التنفيذي لمجلس التوازن الاقتصادي، طارق عبدالرحيم الحوسني، إنّ الاتفاقية تأتي في إطار سعي مجلس التوازن الاقتصادي، من خلال صندوق تنمية القطاعات الدفاعية والأمنية، للإسهام بفاعلية في تنمية الصناعات الدفاعية والأمنية، وزيادة إسهامه في تعزيز الناتج المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، مضيفاً أنّ دور الصندوق يشمل توفير مختلف أشكال الدعم والتمكين للشركات الوطنية الناشئة، في قطاع الدفاع والأمن، من خلال توفير حلول مالية واستثمارية مرنة.

«ريثيون الإمارات» تفتتح مقراً في أبوظبي

افتتحت شركة «ريثيون الإمارات»، المملوكة بالكامل لشركة «ريثيون»، المدرجة في «بورصة نيويورك» بالرمز (RTN)، مقرها الجديد ضمن «برج المقام»، في «مُربّعة سوق أبوظبي العالمي».

ومن خلال المقر، ستعمل الشركة على تطوير رأس المال البشري، وإبرام الشراكات، وابتكار تقنيات جديدة في الإمارات في مجالات الدفاع، والأمن السيبراني، وتمكين تقنيات أخرى.

طائرة «كالدس» تكافح الإرهاب

وقعت «كالدس» الإماراتية مذكرة تفاهم مع الشركة السعودية لتهيئة وصناعة الطائرات «جي دي سي»، لتأسيس تعاون مشترك لدراسة أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الخاصة بطائرة كالدس القتالية الخفيفة «بدر 250»، ولتطوير القدرات الداخلية.

جاءت مذكرة التفاهم هذه بمناسبة معرض آيدكس 2019، الذي تستضيفه أبوظبي مرة كل عامين، والمتخصص في مجال الدفاع.

وتتميز «بدر 250» بقدرات متعددة المهام، تتضمن الدعم الجوي القريب ومكافحة الإرهاب ومهام الاستطلاع، لخوض الحروب الحديثة وغير المتكافئة، ويمكن للطائرة، أيضاً أن تستخدم في التدريب الأساسي والمتقدم. ويساعد هيكل الطائرة المصنوع من ألياف الكربون، على تقليل وزنها، ويحد من تكاليف التشغيل، ويتيح زيادة في القدرة على المناورة، ويطيل عمر الخدمة.

وحازت الطائرة القتالية «بدر 250» اهتماماً ملحوظاً من قوّات جويّة إقليمية ودولية، منذ عرضها وإقلاعها لأول مرة، خلال فعاليات معرض دبي للطيران، في 12 نوفمبر 2017.

• %20 من الموارد البشرية الوطنية بمجموعة شركة الإمارات للصناعات العسكرية من فئة الإناث.

• %50 نسبة المهندسات الإماراتيات في شركة «نمر للسيارات».

طباعة