شهد فعاليات تحدي الإمارات للفرق التكتيكية بمشاركة 60 فريقاً من 50 دولة

حمدان بن محمد: نفتخــر بالمستوى الاحترافي لأجهزتنا الأمنية

صورة

قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي: «نفتخر بالمستوى الاحترافي، الذي وصلت إليه أجهزتنا الأمنية في إعداد الوحدات والفرق الخاصة، للحفاظ على أمن وسلامة مجتمعنا.. العمل الأمني يتطلب تبادل الخبرات مع أفضل الفرق حول العالم، لاكتساب المزيد من المهارات في هذا المجال».

وكان سموه شهد، أمس، فعاليات اليوم الخامس والختامي للنسخة الأولى من تحدي الإمارات للفرق التكتيكية، والذي أقيم خلال الفترة من 10 إلى 14 فبراير، بالمدينة التدريبية في منطقة الروية، وأعرب سموه عن سعادته بالمستوى التنظيمي، الذي قدمته شرطة دبي لجميع الفرق المشاركة، التي جاءت من 50 دولة حول العالم.

وشارك في فعاليات التحدي، الذي أقيم تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وبإشراف القائد العام لشرطة دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، 60 فريقاً من 50 دولة، تنافست خلال خمسة أيام على جوائز قيمتها 170 ألف دولار (نحو 624 ألف درهم)، من خلال خمس فئات مختلفة، ومن أجل تشجيع تبادل الأساليب الفنية والخطط التكتيكية، وتعزيز مستوى المهارات التكتيكية والتحمل البدني للفرق.

وقام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، خلال زيارته للفعالية بجولة في ميدان التحدي، والحديث مع المشاركين في البطولة، والتعرف إلى العمليات التكتيكية كافة، التي يقومون بها.

كما تعرف سموه، من اللواء عبدالله المري، إلى «بيت الإطارات»، والتصميم الداخلي له، وكيفية إجراء العمليات التكتيكية من خلاله، عن طريق الوحدات والفرق المشاركة.

كما اطلع سموه على برج الإنزال والمعدات والعربات والمركبات الخاصة بالفرق التكتيكية، وكيفية توزيع الأهداف الخاصة بالرماية.

وشاركت دولة الإمارات في التحدي، من خلال ثمانية فرق، ممثلة في: القيادة العامة لشرطة دبي (A) و(B)، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي (A) و(B)، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، والقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، والقيادة العامة لشرطة الفجيرة، وإدارة الشرطة الاتحادية 71.

وخلال فعالية التحدي، قامت الفرق المشاركة بمواجهة بعضها بعضاً، في إطار خمس فئات من المنافسة والتحديات للخبراء والمختصين من أعضاء الفرق التكتيكية والمسلحين، بهدف تشجيع تبادل الأساليب الفنية والخطط التكتيكية، وتعزيز مستوى المهارات التكتيكية، وزيادة التركيز الذهني والتحمل البدني للفرق التكتيكية العالمية، حيث تتمثل الفئات الخمس للحدث منها: المسابقة التكتيكية، ومسابقة الموانع، ومسابقة إنقاذ ضابط، ومسابقة البرج.

وثمن المري زيارة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى ميدان الروية، من أجل الاطلاع على كل الجوانب المعلقة بالتحدي والحديث مع المشاركين، وتوجه بالشكر إلى كل المشاركين في فعاليات التحدي.

وأكد المري أن كل العناصر الشرطية، التي شاركت في فعاليات التحدي، على مدار الأيام الماضية، اكتسبت المزيد من الخبرات المتبادلة من بعضها بعضاً، لافتاً إلى أن كل الفرق اطلعت على المزيد من الجوانب التكتيكية والفنية في هذا المجال، وتمنى مشاركة الفرق العالمية كافة في النسخة المقبلة من التحدي، من أجل الاطلاع على كل ما هو جديد في هذا الجانب، مع زيادة أعداد المشاركين من مختلف دول العالم. وعملت القيادة العامة لشرطة دبي على بذل كل الجهود، من أجل إظهار الحدث، وخروجه بالصورة المشرفة التي تليق بمكانة دولة الإمارات التنظيمية، التي تؤكد دائماً أنها قادرة على تقديم أفضل السبل لدعم المشاركين من مختلف دول العالم، بمختلف الأحداث المقامة على أرضها.

وفي ما يتعلق بنتائج اليوم الأخير والمجموع العام للتحدي، حقق فريق شرطة دبي المركز الأول في سباق الموانع بزمن قدره 4:13:46 دقائق، ليحصل على جائزة قدرها 5000 دولار، وجاء في المركز الثاني فريق الحماية الروسي بزمن قدره 4:14:69 دقائق، ليحصل على جائزة قدرها 3000 دولار، وفي المركز الثالث جاء فريق الأمن البيلاروسي بزمن 4:49:97 دقائق، ليحصل على جائزة قدرها 2000 دولار.

وفي نتائج المجموع العام للتحدي، تصدرت شرطة دبي المنافسات، وحصلت على المركز الأول برصيد 219 نقطة، لتحصل على جائزة قدرها 70 ألف دولار، وجاء في المركز الثاني فريق الأمن البيلاروسي برصيد 208 نقاط، ليحصل على جائزة قدرها 30 ألف دولار، ثم المركز الثالث لفريق أسويلا كاونتي الأميركي برصيد 202 نقطة، ليحصل على جائزة قدرها 20 ألف دولار.

طباعة