ربط تطبيق «حياة» للتبرّع بالأعضاء إلكترونياً بالجهات الصحية

أفاد وزير الصحة ووقاية المجتمع، عبدالرحمن بن محمد العويس، بأنه تم ربط تطبيق «حياة» للتبرّع بالأعضاء ضمن البرنامج الوطني للتبرع بالأعضاء، إلكترونياً مع جميع الجهات الصحية على مستوى الدولة، ممثلة بالوزارة والهيئات الصحية المحلية، مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، فيما كشفت الوزارة أن 30 متبرعاً سجلوا رغبتهم في التبرع بأعضائهم خلال الأيام الثلاثة الأولى من إطلاقه في معرض ومؤتمر الصحة العربي.

وقال، في تصريحات صحافية على هامش المعرض أمس، إن العمل في المشروع بدأ قبل ثلاث سنوات، وتمثلت المرحلة الأولى في إتمام المنظومة التشريعية، والمرحلة الثانية في ربط جميع الجهات الصحية والهيئة الاتحادية للهوية والجنسية بنظام موحد، مشيراً إلى أن التطبيق يمكنه تحديد الشخص المتبرع والمريض والربط بينهما، فهو يتميز بخاصية البحث عن أقرب متبرع وأقرب مريض محتاج، وتتم إجراءات التبرع بالأعضاء تبعاً للأولوية التي تعتمد على معايير عدة، منها معيار السن، حاجة الشخص المريض، حجم الفشل، ونوعية الزراعة.

وأضاف أن التطبيق يفسح المجال لأي شخص لديه الرغبة في التبرع بأعضائه بعد الوفاة بالولوج إلى التطبيق والتسجيل، ويتم الحصول على كل بياناته وإجراء الفحوص الطبية اللازمة له، وهو ما لم يكن موجوداً في السابق، إذ إن العمليات التي أجريت في السابق، في هذا الصدد، كانت تتم بعد موافقة أهل المتوفى.

وتابع: «في حال توفي الشخص المتبرع أو تعرض لحادث توفي على أثره، يمكن لسيارة الإسعاف التنبه بأنه ضمن قائمة المتبرعين مباشرة بعد التعرف الى بياناته، وبالتالي إخطار الجهات الصحية بالأمر».

ولفت إلى أن الوزارة أجرت أربع عمليات تبرع بالأعضاء داخل الدولة ضمن المرحلة التجريبية للمشروع، خلال السنوات الماضية، في مستشفيات الدولة، أحد هؤلاء المتبرعين أنقذ حياة ثمانية أشخاص.

وذكر الوزير أن 30 متبرعاً سجلوا في التطبيق خلال الأيام الثلاثة الأولى من المعرض، فضلاً عن متبرعين آخرين بادروا بالتسجيل أخيراً قبل إطلاق المشروع رسمياً.

وأضاف أن أهمية المشروع تكمن في كونه يمنح الحياة للكثير من المرضى، ومن هنا جاء اسم المشروع، مشيراً إلى أن الوزارة كانت تستقبل الكثير من الحالات الحرجة التي تحتاج إلى زراعة قلب أو زراعة كلية أو كبد دون القدرة على مساعدتهم أو إنقاذهم، وأن الكثير من هذه الحالات التي تم إرسالها إلى الخارج من قبل الوزارة انتظرت طويلاً ضمن قوائم الانتظار، لأن الحصول على متبرع مطابق أمر غاية في الصعوبة، ولأن الدول الأخرى التي تجيز إجراء هذه العمليات تعطي الأولوية لمواطنيها، فيما تمكنّا اليوم من تجاوز هذه العقبات من خلال مشروع «حياة».

طباعة