الجائزة تهدف إلى الارتقاء بالممارسات التعليمية

«أفضل معلم خليجي» تعزز أهدافها بمعايير جديدة

الدرمكي خلال الإعلان عن تنفيذ ورش تعريفية للمعلمين. من المصدر

تنفذ جائزة «محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي» خطوات التعريف بالجائزة في دورتها الثانية، على مستوى دول الخليج، من خلال تنفيذ مجموعة من الورش التعريفية، التي تستهدف جموع المعلمين في مواقع مختلفة، لإطلاعهم على محاور ومعايير وأهداف وأهمية الجائزة.

وحرصت اللجنة العليا للجائزة على إحداث نقلة نوعية في الجائزة، من خلال تعزيز أهدافها ومختلف غاياتها والتطوير المستمر فيها عبر إدخال معايير جديدة، تتمثل في التركيز على ربط المبادرات بأهداف التنمية المستدامة، ودور المعلم في نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي، وأهمية دور المعلم في تضمين الرؤية الوطنية في دولته ضمن المنظومة التعليمية، بجانب تبني المعلم للمبادرات الحكومية، مثل التسامح والسعادة، وغيرهما.

وترتكز الجائزة، التي تغطي دول مجلس التعاون الخليجي، على خمسة معايير تعبر في مجملها عن الجوانب الأساسية، التي يجب أن تتوافر في المعلم، والتي تشكل ملامح سيرته المهنية وإنجازاته التي تبحث فيها الجائزة، بما ينعكس إيجاباً على العملية التعليمية وعناصرها، وتعد الجائزة وسيلة للارتقاء بأفضل الممارسات التعليمية، وتستند إلى معايير عدة منتقاة لاختيار وتقييم الكفاءات التربوية من المترشحين، وهي الإبداع والابتكار وتستحوذ على نسبة 20%، والمواطنة الإيجابية والولاء والانتماء الوطني بواقع 10%، والتطوير والتعلم المستدام 20%، والريادة المجتمعية والمهنية بنسبة 10%، وأخيراً التميز في الإنجاز 40%.

وأكد أمين عام الجائزة، الدكتور حمد أحمد الدرمكي، أن فرق العمل في الجائزة، لا تدخر وسعاً في سبيل تكريس أفضل المسارات الداعمة لأهداف الجائزة، التي انبثقت عن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في جعل التعليم قاطرة للنهوض بالبلاد، وتوظيف مختلف الإمكانات البشرية والمادية، لتضمين قطاعات التعليم بأفضل الأدوات والمنهجيات والأسس، التي تعزز أداء المعلم، وتدفع به إلى الإبداع والابتكار، باعتباره أساس تقدم التعليم.

وذكر أن الجائزة تسعى إلى التفرد في مختلف مقوماتها، واستخدام النظم الإلكترونية الحديثة، وتوفر نظاماً إلكترونياً خاصاً في موقع الجائزة يتضمن تعبئة نموذج المشاركة، بهدف تسهيل عملية المشاركة.

وقال الدرمكي إن الجائزة حرصت على تشكيل فرق تقييم، مؤلفة من نخبة من ذوي الخبرة في تقييم الجوائز التربوية من مختلف الدول المشاركة، مشيراً إلى أن الجائزة شرعت في تنفيذ ورش تثقيفية عدة في الدول المشاركة، وأيضاً مجموعة من الورش عن طريق الاتصال المرئي، إضافة إلى وضع المواد التثقيفية على موقع الجائزة، بجانب الرد على جميع استفسارات المعلمين، عن طريق البريد الإلكتروني الخاص بالجائزة.

ولفت إلى أن اللجنة العليا للجائزة تحرص على تحقيق أفضل الممارسات والمعايير المتبعة عالمياً في مشاركاتها، وهذا الأمر يشكل جزءاً مهماً من رسالة وأهمية الجائزة، التي تتفرد بمعاييرها وغاياتها ودقتها.


نموذج الإبداع

أفاد أمين عام الجائزة، الدكتور حمد أحمد الدرمكي، بأن الجائزة تسعى إلى توسيع نطاق مستهدفاتها لرفع نسبة المشاركة، والتعريف بالجائزة بشكل أكبر عبر زيادة نسبة المستهدفين، وتعزيز التنسيق المشترك مع فرق العمل في الدول المشاركة، ما يتيح المجال أمام إظهار إبداعات وجهود المعلمين، الذين نريد أن تكون إنجازاتهم التربوية واضحة للعيان تقديراً لهم، وفي الوقت ذاته ليكونوا نموذجاً ملهماً لغيرهم للإبداع والتميز.

طباعة