بالهول الفلاسي: مواردنا البشرية الثروة الحقيقية للدولة ورصيدها الأهم

أكد وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، أن حكومة دولة الإمارات في ظل قيادة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، باتت أنموذجاً يحتذى في تطوير منظومة العمل الحكومي المتميز، ومواكبة المتغيرات العالمية المتسارعة في شتى المجالات، واستشراف المستقبل، بما يصب في خدمة توجهات الدولة، ويحقق تطلعات قيادتها الرشيدة وما تصبو إليه من ريادة وتنافسية ومكانة مرموقة على الصعيد العالمي.

وذكر أن دولة الإمارات تضع تطوير الموارد البشرية الحكومية وتنميتها في مقدمة أولوياتها، وتعمل بكل ما أوتيت من قوة على تمكينها وإسعادها وتحقيق رفاهيتها؛ انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأن رأس المال البشري الحكومي هو الثروة الحقيقية للدولة، ورصيد الوطن الأغلى والأهم من أجل ضمان تطوره والحفاظ على منجزاته ومكتسباته.

جاءت تصريحات الفلاسي خلال الحفل الذي نظمته الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، في دبي، بمناسبة فوزها بجائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، وذلك بحضور مدير عام الهيئة، الدكتور عبدالرحمن عبدالمنان العور، والمدير التنفيذي لقطاع سياسات الموارد البشرية، عائشة السويدي، والمدير التنفيذي لقطاع البرامج وتخطيط الموارد البشرية، ليلى السويدي، والمدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة، إبراهيم فكري، وجمع من مديري القطاعات والإدارات وموظفي الهيئة، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية.

وأوضح الدكتور أحمد بالهول الفلاسي أن فوز الهيئة في الدورة الخامسة من جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز كأفضل جهة في مجال الممكنات هو ثمرة جهود الموظفين والعاملين المخلصين الذين استحقوا هذا الفوز، مخاطباً إياهم: «التكريم حصادٌ لما زرعتم بجدّكم ومثابرتكم، وحافزٌ لبذل المزيد وتحقيق الإنجازات باسم وطننا المعطاء».

ولفت إلى أن الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية لعبت خلال سنوات طوال دوراً محورياً في تنمية وتطوير رأس المال البشري في الحكومة الاتحادية، ووضع سياسات وتشريعات وأنظمة الموارد البشرية الضامنة لذلك، مستفيدة من أفضل التجارب والممارسات العالمية في هذا المجال، مؤكداً مضي الهيئة قدماً لتنفيذ استراتيجية الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، وإطلاق المزيد من المبادرات والمشروعات الحيوية على مستوى الحكومة الاتحادية، التي تسهم في تحقيق رؤى وتوجهات الدولة في ما يخص رأس المال البشري الاتحادي.

طباعة