بدأ مشروعه بمركبة مستأجرة وموظف

المسافري يتميّز في سوق توصيل الطلبات

صورة

أسّس المواطن عبدالله خليفة المسافري (32 عاماً)، شركة لتوصيل الطلبات، ليكسر احتكار بعض الشركات لخدمات التوصيل.

والمسافري يحمل شهادة بكالوريوس في الهندسة الكهربائية، ودرجة ماجستير في إدارة الأعمال، وأسّس شركته بتمويل ذاتي، وبدعم تقني وتسهيلات من مؤسسة سعود بن صقر لتنمية مشاريع الشباب في إمارة رأس الخيمة.

وحول مشروعه يقول: «كسرت احتكار شركات توصيل الطلبات للسوق من خلال تأسيس شركة (البرق)، واخترت هذا الاسم تعبيراً عن السرعة ودقة المواعيد في توصيل الطلبات».

وأضاف لـ«الإمارات اليوم»: «بدأت في 2016 التفكير في إنشاء شركة لتوصيل الطلبات والمنتجات للزبائن، بعدما واجهت مشكلات كبيرة في توصيل طلبات عملائي في شركتي الأولى (كراتين) للتسويق الإلكتروني التي أسستها سنة 2011».

وتابع: «بدأت العمل في (البرق) بموظف وسيارة مستأجرة، لتفادي أي خسائر مالية نتيجة تذبذب السوق، ومع تطوّر العمل وزيادة طلبات التوصيل وثقة الشركات بخدماتنا، اشتريت ثماني سيارات للتوصيل، كما وظفت 11 شخصاً، لتغطية طلبات السوق والتوسع، ومنافسة شركات التوصيل في الدولة».

ويكمل: «أكثر الصعوبات التي واجهتني عند دخولي سوق التوصيل، وجود شركات كبيرة في الدولة لديها قائمة بأسماء الشركات والتجّار والعملاء، وتعمل بشكل مكثف على توصيل طلبات العملاء ومنتجات الشركات»، لافتاً إلى أنه كسر احتكار سوق التوصيل من خلال تطوير تطبيق ذكي يمكّن التاجر من متابعة طلباته وطلب أمواله التي تم تجميعها من التجار، ومتابعة مكان وصولها، ومعرفة القيمة السوقية لمبيعاته في الشهر والسنة.

وقال المسافري: «بعد نجاح المشروع سأقدم استقالتي من الجهة الحكومية التي أعمل بها، وسأتفرغ لتوسيع نشاطي وإنشاء شركات جديدة»، مشيراً إلى أنه تلقى دعماً كبيراً من مؤسسة سعود بن صقر بتذليل الصعاب أمامه لاقتحام عالم التجارة.

وأوضح أن «المؤسسة قدمت له إعفاءً من رسوم التراخيص، والاستشارات المجانية والدورات التدريبية والتسويق المجاني، ودعته إلى المشاركة في المعارض المحلية والدولية».

طباعة