أكدت أهمية مشاركة الحقائق لتقديم رؤية واضحة حول التنمية في دبي

«دبي للاتصال الخارجي» تناقش استراتيجيتها خلال المرحلة المقبلة

«لجنة دبي للاتصال الخارجي» استعرضت أفكاراً تعكس الأهداف والأثر المنشود من وراء تأسيسها. من المصدر

عقدت «لجنة دبي للاتصال الخارجي» أمس، اجتماعاً بمقر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، ناقش الخطوط العريضة لاستراتيجية عمل اللجنة خلال المرحلة المقبلة، والأهداف التي تسعى اللجنة إلى تحقيقها في ضوء رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وبما يواكب مسيرة التطوير الشاملة في الإمارة وتطلعاتها الطموحة نحو تصدّر قوائم التنافسية العالمية في شتى القطاعات الحيوية.

وناقش أعضاء اللجنة سلسلة من الأفكار والمقترحات المتعلقة بعملها خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد على أهمية مشاركة الحقائق والأرقام المحدثة وتنسيق الرسائل ضمن مختلف القطاعات، بما يضمن تقديم رؤية واضحة وواقعية للإعلام سواء المحلي أو العالمي حول مجريات التنمية والمشروعات التي يتم تنفيذها في دبي والإنجازات التي تمتد لتشمل العديد من المسارات، ومن أبرزها تمكين المرأة وتشجيع ريادة الأعمال وتعزيز البنى التحتية للإمارة، ودعم وتعزيز الابتكار والإبداع مع أهمية إبراز الجانب الإنساني الذي يجعل من دبي الخيار الأمثل للعيش والعمل لجاليات أكثر من 200 جنسية حول العالم، لتصبح دبي نموذجاً حياً للتسامح والتعايش الإيجابي بين الناس على اختلاف أعراقهم ودياناتهم وخلفياتهم الثقافية.

واستعرضت المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي منى غانم المري، سلسلة من الأفكار التي تعكس الأهداف والأثر المنشود من وراء تأسيس اللجنة، الذي جاء بمبادرة من المكتب الإعلامي وتم الكشف عنها في مارس الماضي ضمن المخيم الإعلامي في منطقة المرموم، بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتطرقت إلى سبل تحقيق الأهداف التي انطلقت اللجنة من أجلها لاسيما عقب اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتشكيل اللجنة أخيراً، بما يتضمنه ذلك من مسؤولية كبيرة يتحملها أعضاء اللجنة في اتجاه الترويج بأسلوب استراتيجي لإنجازات دبي بما يدعم طموحاتها في الوصول إلى الرقم واحد في جميع المجالات، ويؤكد ريادتها كنموذج تنموي فريد على مستوى المنطقة والعالم.

وقالت: «التطوّر السريع في قواعد واستراتيجيات الاتصال حول العالم، وكذلك وسائله التي شهدت هي الأخرى تطوراً مواكباً في سرعته المتغيرات العالمية المتلاحقة، يملي علينا تبني أساليب تفكير جديدة وغير تقليدية، حيث وجدنا من الأهمية بمكان ضرورة الاستفادة من قدرات الاتصال الفعال التي تتمتع بها قيادات الصف الثاني في القطاعات الحيوية في دبي سواء في دوائر حكومة دبي وهيئاتها ومؤسساتها، وكذلك القطاع شبه الحكومي، والاستفادة من شبكات علاقاتهم الواسعة إقليمياً وعالمياً، لترسيخ مكانة دبي على الساحة العالمية واكتشاف مزيد من الفرص التي يمكن من خلالها زيادة التعريف بمستجدات دبي التنموية، وما يجري على أرضها من إنجازات نوعية متعددة».

وأكدت المري أهمية دور اللجنة في المرحلة المقبلة، بما تضمه من قيادات تمثل أهم قطاعات دبي وأكثرها تأثيراً في مضمار التنمية، مشيرة إلى أن المتغيرات السريعة التي يشهدها العالم من حولنا، وما صاحبها من تحديات طالت المنطقة بات يملي أسلوباً مغايراً في التعامل مع الإعلام العالمي لابد وأن يتزامن مع رفع مستوى الاتصال المباشر مع شركاء دبي العالميين وتعميق الروابط معهم وتوسيع دائرة شراكاتها، وأصبح يتطلب النظر في كيفية توظيف العلاقات المباشرة بأسلوب يتكامل مع دور الاتصال الإعلامي، والتعرف إلى الآراء والمقترحات والأفكار، ومن ثم الخروج منها بتوصيات عملية تدعم جهود التنمية والتطوير في دبي.

وأشارت إلى أن التعامل مع الإعلام، خصوصاً في سياقه العالمي، أصبح اليوم يتطلب أساليب واستراتيجيات جديدة تعتمد على السرعة في توفير المعلومة الدقيقة والمحدثة والموثقة وكذلك التواصل الفعال والمباشر مع الإعلام، وتبني نهج مختلف يعتمد على الأخذ بزمام المبادرة في التعامل مع الإعلام العالمي وإمداده بصفة مستمرة بالمعلومات والأرقام والحقائق التي تطلعه وتطلع الملايين من متابعيه حول العالم حول مجريات عمليات التطوير والتنمية التي تشهدها الإمارة، وكذلك تحديث جمهور المتابعين سواء داخلياً أو خارجياً حول ثمار التطوير في القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية كافة وغيرها.

تعزيز التفاعل الإيجابي

تهدف «لجنة دبي للاتصال الخارجي» إلى تعزيز التفاعل الإيجابي والمؤثر مع المجتمع الخارجي بصفة عامة والإعلام الأجنبي على وجه الخصوص، بما يسهم في تسليط مزيد من الضوء على مختلف جوانب التنمية في دبي بما تتضمنه من إنجازات نوعية في شتى مساراتها، دعماً لتوجهات الإمارة في ترسيخ ريادتها العالمية بتمديد دائرة التعاون مع مختلف الشركاء العالميين الحاليين، واكتشاف المزيد من فرص التعاون مع شركاء جدد في إطار فعّال يواكب المتغيرات التي طرأت على مفاهيم واستراتيجيات الاتصال المؤثر حول العالم.


منى المرّي:

«التطوّر السريع في قواعد واستراتيجيات الاتصال يملي علينا تبني أساليب تفكير جديدة وغير تقليدية».

طباعة