50 % انخفاضاً في سعر إنتاج الكهرباء بدبي خلال 3 سنوات

كشف نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير، عن تحقيق إمارة دبي رقماً قياسياً في أسعار الطاقة الكهربائية المنخفضة، إذ يبلغ حالياً سعر الكيلوواط/‏‏‏‏ساعة من الكهرباء نحو 2.4 سنت من الدولار مقارنة مع 5.6 سنتات خلال عام 2015، ما يعادل 50% انخفاضاً في سعر إنتاج الكهرباء بدبي خلال 3 سنوات، مضيفاً أن دبي تعمل على تحقيق إنجاز في مجال استدامة المياه عبر توليد 230 مليون غالون منها بالطاقة النظيفة، بحلول عام 2030.

وتحدث الطاير خلال جلسة عن التوجهات المستقبلية لإنتاج الطاقة ضمن أعمال اليوم الثاني لمنتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع، مبيناً أن الهيئة تبنت في إدارة مشروعاتها نموذج المنتج المستقل للطاقة، الذي مكّنها من تحقيق أرقام قياسية عالمية في أسعار الطاقة الكهربائية، ما أدى إلى استقرار أسعار الطاقة على المدى الطويل للمستهلكين في دبي.

وأفاد الطاير خلال الجلسة، التي شارك فيها الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، سلطان أحمد بن سليم، بأن الهيئة تمكنت من خلال تبني «نموذج المنتج المستقل للطاقة» في إنتاج الطاقة الكهربائية، من تقليص حجم تكاليف الإنتاج بنحو 35 مليار درهم.

وأشار إلى تنفيذ مشروعات ستعمل على تحقيق زيادة نسبة الطاقة النظيفة المستخدمة في عمليات الهيئة إلى 75% بحلول عام 2050 من خلال استراتيجية دبي النظيفة للطاقة 2050، ومن أهمها مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي ستصل قدرته الإنتاجية إلى 5000 ميغاواط بحلول عام 2030، وباستثمارات تصل إلى 50 مليار درهم.

من جهته، تطرّق بن سليم إلى إنجازات موانئ دبي العالمية، مشيراً إلى رفع الطاقة الاستيعابية الجديدة في «محطة 3» بميناء جبل علي، حيث وصلت، العام الماضي، إلى أربعة ملايين حاوية نمطية، لتكون بذلك أكبر منشأة تعمل بشكل شبه آلي في العالم.

كما تطرق إلى إدراج صكوك في «ناسداك» لمدة 10 سنوات بقيمة مليار دولار، وثلاثة سندات تقليدية لمدة 30 سنة، بقيمة مليار دولار، وإدراج سندات لمدة ثماني سنوات بقيمة 750 مليون يورو.

يذكر أن الجلسة التي أدارها المذيع في قناة «سي إن بي سي» عربية، حسين السيد، شارك فيها الرئيس التنفيذي لشركة «سيسترا بيتر فيزرات» الأمين العام السابق للطاقة في الأمم المتحدة، إيفان فيرا.

وأكد المشاركون في الجلسة أن التوجّهات المستقبلية في الطاقة يجب أن تعتمد على التحوّل الرقمي القائم على التكنولوجيا «الشرسة»، التي تعمل على خلق وتطوير أنواع من الطاقة النظيفة والمستدامة لتعمل بكفاءة عالية، وتخفّض البصمة الكربونية إلى أدنى مستوى. كما أكّد المشاركون أن الطريق لتحقيق هذه الأهداف سيكون مليئاً بتحديات وعقبات تتطلب عملاً نوعياً لخلق عالم أكثر كفاءة في مجال الطاقة للأجيال المقبلة.

طباعة