مركز رأس الخيمة للتوحد يستقبل طلبته في مارس المقبل

تأهيل 181 طالبا في مركز رأس الخيمة لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم

يعتزم مركز رأس الخيمة للتوحد استقبال ذوي الهمم من المصابين بالتوحد نهاية شهر مارس العام المقبل، ويستوعب المركز 200 طالبا من المواطنين والمقيمين من عمر خمس سنوات إلى 15 سنة، كما أعلن مركز رأس الخيمة لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم عن نجاحه في دمج 20 طالبا في المدارس الحكومية منذ فتح قسم التدخل المبكر في المركز خلال 10 سنوات الماضية.

وتفصيلا قالت رئيس مجلس الأمناء في مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية، سمية حارب السويدي لـ"الامارات اليوم" إنه تم إنجاز 90% من مبنى رأس الخيمة للتوحد وأن العمل جارٍ لافتتاح المركز واستقبال الطلبة نهاية شهر مارس العام المقبل بتوجيهات من  صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة

وأوضحت أن المركز يستوعب أكثر من 200 طالبا من أعمار متفاوتة تبدأ من خمس سنوات إلى 15 سنة من المواطنين والمقيمين في إمارة رأس الخيمة، مشيرة إلى أنه يتم في الوقت الجاري إنشاء ست فصول إضافية في مبنى المركز لاستقبال الفئات العمرية الكبيرة ولتوسعة الطاقة الاستيعابية في المركز لتشمل أهم الفئات العمرية.

وأضافت أن رسوم تسجيل الطلبة ستكون رمزية مقابل الخدمات التي يقدمها المركز لتأهيل لطلبة التوحد، إضافة إلى أنه سيتم توفير المواصلات لجميع الطلبة في مختلف مناطق رأس الخيمة، كما سيتم استقبال طلبة من خارج الإمارة في وقت لاحق وفقا للرؤية الاستراتيجية وللطاقة الاستيعابية للمركز.

أشارت إلى أن المركز يعتزم إدخال قسم التأهيل المهني والفني لطلبة التوحد في بعض الأقسام للفئات العمرية التي تصل إلى أعمارها 14 سنة، من أجل تطوير مهاراتهم الذاتية والفنية واكتسابهم خبرة في الاعمال المهنية والفنية لدمجهم في المجتمع دون أي معوقات.

وذكرت أن المركز لديه خطة لاستقبال الفئات العمرية التي تتجاوز أعمارهم 15 سنة وذلك بعد تجهيز المبنى والأقسام بكافة الأجهزة والمعدات اللازمة وأخذ موافقة الجهات المعنية لترخيص تسجيل الفئات العمرية الكبيرة المستهدفة من التأهيل.

وأوضحت أنه سيتم تجهيز المركز بأفضل الأجهزة المخصصة لتأهيل مرضى التوحد وتوفير الدعم المالي اللازم لتغطية مصاريف المركز من المؤسسات الخيرية في الدولة ورأس الخيمة.

ومن جهتها أشارت مديرة مركز رأس الخيمة لرعاية وتأهيل أصحاب الهمم، وفاء علي الشحي، إن المركز نجح منذ افتتاح قسم التدخل المبكر قبل 10 سنوات من دمج 20 طالبا من أصحاب الإعاقات السمعية والبصرية والحركية في الفصول الدراسية في المدارس الحكومية برأس الخيمة، بعد إخضاعهم لدورات تأهيلية من قبل مختصين في التربية الخاصة.

وأوضحت، لـ ’’الامارات اليوم’’ أنه يوجد في المركز 181 طالبا من أصحاب الهم من الإعاقات الذهنية واضطراب التوحد والإعاقات السمعية والبصرية وإعاقات متعددة، حيث يتم تأهيل جميع الحالات بعد تشخصيها وتقييمها من قبل أخصائيين في التربية الخاصة لوضع الخطط الفردية لكل حالة للبدء في تنفيذ الدوريات تأهيليها والعلاجية بما يتناسب مع الحالة الصحية لكل طالب.

وأوضحت أنه بعض الحالات التي يتم استقبالها من عمر خمس سنوات يتم إدخالهم إلى قسم التدخل المبكر لتقييم حالتهم ولإجراء اختبار لفحص مستوى الذكاء لديهم للكشف عن طبيعية الإعاقة وتشخيصها إذا ما كانت ذهنية أو سمعية أو اضطراب بالتوحد، حيث يتم وضع خطة فردية لكل طالب للبدء في تنفيذ العلاج التأهيلي تمهيدا لدمجه في المدارس الحكومية وفقا لطبيعة إعاقته.

وأضافت أنه يتم دمج جميع حالات الإعاقة السمعية والبصرية في المدارس الحكومية فور الانتهاء من برنامج التأهيل وذلك بالتنسيق مع المدارس الحكومية من أجل توفير الأجهزة اللازمة لأصحاب الهمم قبل دمجهم، كما يتم توفير معلم تربية خاصة لمساعدتهم في فهم المناهج الدراسية وفقا لكل حالة.

وأشارت إلى أن المركز نجح في دمج طالب يعاني من اضطرابات بالتوحد في إحدى المدارس الحكومية برأس الخيمة، مع متابعة حالته من قبل ولي أمره ومعلم التربية الخاصة بشكل مستمر.

 

طباعة