حمدان بن محمد يتفقد مشاريع "طرق دبي" في التنقل الذاتي والذكاء الاصطناعي - الإمارات اليوم

حمدان بن محمد يتفقد مشاريع "طرق دبي" في التنقل الذاتي والذكاء الاصطناعي

أشاد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي بجهود هيئة الطرق والمواصلات في تنفيذ المشاريع والمبادرات ذات الصلة بالذكاء الاصطناعي والتنقل ذاتي القيادة والتنقل المشترك ومبادرات تسهيل تنقل ركاب وسائل النقل الجماعي للوصول إلى وجهاتهم النهائية
.
جاء ذلك خلال زيارة سموه لمرآب مترو دبي في الراشدية وكان في استقباله  مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المدرين في الهيئة حيث تفقد نموذجين من وحدات دبي المعلقة وهو نظام نقل مستقبلي للتنقل في إمارة دبي يمتاز باستخدام مساحة أرض أقل بمئة مرة مقارنة بالأنظمة التقليدية ذات السعة نفسها وكفاءة استخدام الطاقة الذي يقل بمقدار خمس مرات عن المركبات الكهربائية وبنية تحتية أقل بـ 10 مرات عن أنظمة النقل التقليدية ذات السعة نفسها.

ويمتاز النموذج الأول من وحدات دبي المعلقة /Unibike/ بصغر الحجم وخفة الوزن وتتحرك بعجلات فولاذية على سكك معلقة وتجمع بين مزايا المركبة الكهربائية ذات الأداء العالي وبين المزايا الرياضية والترفيهية إلى جانب أنظمة الطاقة الكهربائية لحركة العربة.

 ويمكن تزويد العربة بمولد كهربائي بأسلوب الدراجة الهوائية وبالتالي يمكن تحريكها بقوة الركاب وتتراوح سعة كل وحدة بين راكب واحد وخمسة ركاب ووجود مساحة خاصة للتنقل الفردي وتبلغ السرعة القصوى للوحدات المعلقة 150 كيلومترا في الساعة وتستطيع هذه الوحدات نقل 20 ألف مسافر في الساعة أما النموذج الثاني من وحدات دبي المعلقة /Unicar/ فصممت لنقل الركاب لمسافات 200 كم وتمتاز بتناغمها مع التصميم العصري والمعايير العالمية التي تنتهجها دبي وتساعد هذه الأنظمة فائقة الحداثة والمبتكرة على رفع انسيابية التنقل من خلال إنشاء شبكة عالية الارتفاع تصل بين الأبراج الشاهقة، وتتراوح سعة هذه الوحدات بين راكبين وستة ركاب، وتصل السرعة القصوى للحدات 150 كيلومترا في الساعة، فيما تقدر طاقتها الاستيعابية بنحو 50 ألف راكب في الساعة.


وتفقد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم القطار الجديد لمترو دبي الذي وصل مؤخرا ويجري اختباره حاليا في المرآب واطلع على الإضافات والتحسينات التي جرى إدخالها على التصميم الداخلي لعربات المترو ومنها تخصيص العربة الأخيرة للنساء والأطفال والإبقاء على جزء من العربة الأولى للدرجة الذهبية فيما خُصصت باقي العربات للدرجة الفضية مع إعادة توزيع المقاعد بطريقة عرضية "Transversal" في الدرجة الذهبية وطولية "Longitudinal" في الدرجة الفضية وعربة النساء والأطفال ويسهم التوزيع الجديد في زيادة الطاقة الاستيعابية للقطارات بنسبة 8% حيث يرتفع العدد من 643 راكبا إلى 696 راكبا مع الإبقاء على الشكل الخارجي للقطارات كما هو حاليا في عربات مترو دبي وذلك حفاظاً على الهوية التصميمية لمترو دبي باستخدام ألوانه المعروفة لدى الجمهور.

وتفقد سموه جهاز صيانة السكك الحديدية الاحدث عالمياً الذي يقوم بشحذ قضبان السكة الحديدية بصورة آلية للحفاظ على أفضل توافق بين القضبان وعجلات القطارات لمنع خطر انكسار القضبان وإطالة العمر الافتراضي للبنية التحتية للقطارات ويسهم الجهاز في تقليل مستوى الضوضاء والاهتزاز الناتج عن حركة القطارات بصورة كبيرة وتقليل كلفة صيانة القضبان الحديدية نتيجة لتوفر نظام دقيق وآلي للصيانة الوقائية كما يسهم في توفير قياسات فورية للقضبان مما يقلل من الأخطاء البشرية.
وتفقد سموه مبادرتي الليموزين المكشوف من طراز رينج روفر إيفوك والدراجة الليموزين من مؤسسة تاكسي دبي وتوفر خدمة الليموزين المكشوف تجربة تنقل فريدة تتماشى ومستوى الفخامة والرفاهية في دبي تتوفر في بعض المناطق مثل برج خليفة وبرج العرب وجميرا بيتش ريزيدنس وسيتي ووك فيما توفر الدراجة الليموزين تجربة استثنائية للركاب والسياح في التنقل وتحديداً في فصل الشتاء كما تقدم حلولاً عملية للتنقل السهل والسريع في أوقات الذروة والمناطق ذات الكثافة العالية وتحقيق التكامل بين أنظمة النقل والمواصلات من خلال تسهيل تنقل ركاب وسائل النقل الجماعي للوصول إلى وجهاتهم النهائية /الميل الأخير last miles/.

كما تفقد سموه مركبة القيادة الميدانية لدعم فريق العمل في التعامل مع الحالات الطارئة والأزمات المتعلقة بالطرق ووسائل النقل المختلفة والمركبة مجهزة بأحدث التقنيات والتجهيزات من الربط اللاسلكي بمركز التحكم الموحد والربط مع الأقمار الاصطناعية وبث نقل مباشر لمركز التحكم الموحد من موقع الحدث.

واطلع سمو ولي عهد دبي على تجربة هيئة الطرق والمواصلات في تطبيق الذكاء الاصطناعي وأهمها مترو دبي الذي يعد أطول مترو دون سائق في العالم يكون التحكم بتشغيله آلياً من خلال نظام التخطيط والجدولة الآلي باستخدام الذكاء الاصطناعي لتوفير نظام إشارات لخطوط المترو وزيادة مستويات الأمان ومنع الأخطار مثل التصادم بين القطارات مع السماح في الوقت ذاته لعربات القطارات بالسير بأقصى سرعة وساهم هذا النظام في خفض التكاليف التشغيلية بنسبة 7% وتحسين الالتزام بمواعيد الرحلات بنسبة 6.4% ومن المشاريع أيضاً استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في مركز التحكم الموحد للتعامل مع البيانات الضخمة ونظام المحاكاة والتنبؤ بحركة النقل والحشود وخاصية التعلم الذاتي حيث وظفت أدوات ذكية متطورة قادرة على استيعاب 75 مليون سجل بيانات للتنقل يومياً وساعدت هذه التقنيات الهيئة على تخطيط التنقل الذكي وتحسين كفاءة النقل وتحسين تجربة المتعاملين.

وأوضح سعادة مطر الطاير في معرض شرحه أن الهيئة استخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي في الطائرات دون طيار في حصر وتصنيف أصول الهيئة ومراقبة الحركة المرورية والحالات الطارئة والحوادث كما استخدمت الذكاء الاصطناعي في الكاميرات الذكية لمراقبة حالات تجاوز المركبات الخاصة لمسار الحافلات وساهم ذلك في زيادة الالتزام بمواعيد رحلات الحافلات العامة ومركبات الأجرة بنسبة 20% وخفض التكاليف التشغيلية المباشرة وغير المباشرة لوسائل النقل وتقليل نسبة الانبعاثات الكربونية الملوثة للبيئة وطبقت الهيئة الذكاء الاصطناعي في ساحة فحص السائقين لاختبارات القيادة وذلك بتزويدها بتكنولوجيا مبتكرة وكاميرات وحسّاسات عالية الكفاءة مرتبطة بمعالج مركزي قادر على جمع مختلف البيانات واحتساب الأخطاء بشكل آلي وتحديد نجاح أو رسوب المتقدم للفحص بطريقة مؤتمتة وشفافة كما وظف الذكاء الاصطناعي في إشارات المرور الذكية من خلال نظام يعتمد حسّاسات متصلة بنظام ضوئي أرضي يتناغم مع إضاءة الإشارات حيث يقرأ حركة المشاة على الأرصفة (قبل عبور الشارع) .

طباعة