أهالٍ يطالبون بدعم المبدعين من أصحاب الهمم - الإمارات اليوم

خلال جلسة حوارية نظمتها «اجتماعية الوطني»

أهالٍ يطالبون بدعم المبدعين من أصحاب الهمم

لجنة «الوطني» تناقش مع أصحاب الهمم وذويهم طلباتهم. من المصدر

طالب ذوو أصحاب الهمم بزيادة دعم ورعاية المبدعين من أصحاب هذه الفئة، خصوصاً في المجال الرياضي، عبر توفير منصات لاكتشاف الموهوبين، وتحفيزهم على تنمية مهاراتهم، والمشاركة في المسابقات المحلية والدولية، إضافة إلى ضرورة إيجاد مراكز متخصصة لهم مع كوادر فنية مؤهلة، وإيجاد منصة إلكترونية وتفاعلية لهم، ونشر الوعي، والثقافة بشأن حقوق أصحاب الهمم في مواقع التواصل الاجتماعي، وتقديم الدعم والتحفيز المادي والمعنوي، وتقليل ساعات عملهم، وتفعيل القوانين، وتطوير بعض الأنظمة والملفات الخاصة بهم.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية نظمتها لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية للمجلس الوطني الاتحادي، أخيراً، بنادي ضباط الشرطة في دبي، تحت عنوان «الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم»، في إطار خطة عمل اللجنة لمناقشة موضوع «سياسة وزارة تنمية المجتمع في شأن الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم».

وقال رئيس اللجنة، حمد أحمد الرحومي، إن اللجنة استمعت لجميع الملاحظات والمقترحات بشأن الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم.

وأكد أن الهدف من تنظيم الحلقات النقاشية والزيارات الميدانية هو الاستماع لأهم التحديات التي تواجه أصحاب الهمم وذويهم، ومناقشة طلباتهم، بهدف الوصول بهذه الفئة إلى المراكز الأولى في تحقيق أفضل مستوى من الخدمات المقدمة لهم في مختلف المجالات، وتحقيق المركز الأول عالمياً هو مطلب القيادة في جميع الوزارات والمؤسسات.

وذكر الرحومي أن الدولة لم تقصّر وتبذل جهوداً كبيرة ومتميزة من ناحية الخدمات المقدمة لهذه الشريحة المهمة في المجتمع، لكن الهدف الأساسي هو رفعة مستوى جودة هذه الخدمات، والتركيز على احتياجاتهم الأساسية، مؤكداً أن هذه الفئة لديها قدرات ومواهب ولابد من تكريمهم وذويهم وتوفير الامتيازات لهم.

وأفادت مقررة اللجنة، عزة سليمان، أن اللجنة تناقش موضوع «سياسة وزارة تنمية المجتمع في شأن الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم»، ضمن ثلاثة محاور، هي: التشريعات المتعلقة في شأن حماية حقوقهم، وسياسة وزارة تنمية المجتمع في تقديم الخدمات (الصحية، والتعليمية، والاقتصادية، والاجتماعية، والترفيهية) لأصحاب الهمم، ودور الوزارة في تمكين وتعزيز دور أصحاب الهمم في سوق العمل (الاتحادي، والحكومي، والخاص).

وقال عضو اللجنة، سعيد الرميثي، إن اللجنة بعد الاستماع لطلبات أصحاب الهمم ستعمل على رفع جميع المقترحات إلى الجهات المختصة بعد دراستها، منوهاً بأن الدولة لم تتوان عن تقديم الدعم لهم، وتبذل جهودها المستمرة من أجل تحسين وتطوير الخدمات المقدمة لهم، وتسهم في توفير الوظائف المناسبة لهم.

12 تحدياً تواجه أصحاب الهمم

أفاد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل والسكان والموارد البشرية في المجلس الوطني الاتحادي، حمد أحمد الرحومي، بأن أعضاء اللجنة ناقشوا مع أصحاب الهمم وذويهم، أهم التحديات التي تواجههم في المجتمع، وتتلخص في 12 تحدياً، هي العوائق المادية، وتوفير الأجهزة الطبية بمواصفات عالية، والتأمين الصحي الشامل للخدمات التمريضية، وسنّ قوانين خاصة تتعلق بساعات العمل، ونظام التقييم السنوي للموظف، ونظام التقاعد، ودمجهم في المجتمع، ورعاية المبدعين منهم، خصوصاً المجال الرياضي، إضافة إلى نوعية الخدمات وجودتها مثل المراكز التدريبية، وجاهزية بعض المؤسسات، ودعم المراكز بالكوادر المتخصصة لرعايتهم، وتأهيل أصحاب الهمم للحصول على الوظائف، وتوفير البيئة المناسبة لهم، والمعلمين المتخصصين لدمج أصحاب الهمم في المدارس.

 

طباعة