«استراتيجية المهارات المتقدمة» ترسّخ مبدأ التعلّم مدى الحياة - الإمارات اليوم

«استراتيجية المهارات المتقدمة» ترسّخ مبدأ التعلّم مدى الحياة

الفلاسي خلال إطلاق استراتيجية «المهارات المتقدمة». من المصدر

أطلقت حكومة دولة الإمارات استراتيجية المهارات المتقدمة، الإطار الوطني الهادف إلى ترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة، للمواطنين والمقيمين في الدولة، وصولاً إلى تحقيق «مئوية الإمارات 2071».

وتهدف الاستراتيجية، التي تم إطلاقها ضمن أعمال الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، في دورتها الثانية التي انطلقت، أمس، في أبوظبي، إلى تنمية وتطوير رأس المال البشري، وتوجيه الكادر الوطني نحو المهارات المستقبلية، ليتمكن من التكيّف مع المتغيرات المتوقعة في سوق العمل.

وأكد وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، الدكتور أحمد بن عبدالله بالهول الفلاسي، أن الإمارات تركز على تطوير محرك اقتصادي جديد يخدم تطلعاتها في تعزيز المهارات وتنمية الكادر الوطني، بالاستفادة من التجارب السابقة والعمل عليها لتحديد مسار المستقبل.

وقال إن الاستراتيجية تهدف إلى اتخاذ قرارات سريعة وسياسات نوعية تحصن رأس المال البشري في الإمارات وتوسيع آفاقه، ليتمكن من تحويل التحديات إلى فرص، وتجهيز جيل المستقبل بأعلى المستويات العلمية والاحترافية من خلال ترسيخ مبدأ التعلم مدى الحياة، وتحقيق مستهدفات «مئوية الإمارات 2071».

وتتضمن استراتيجية المهارات المتقدمة، التعريف بالمهارات المستقبلية المتوقعة من رأس المال البشري في الدولة، وقياس هذه المهارات، وتحديد الفئات المستهدفة لتطوير مهاراتها مدى الحياة، ووضع السياسات والبرامج التي تلهم المجتمع، بما يضمن وجود محرك اقتصادي مستمر في الإمارات.

كما تستند الاستراتيجية إلى دراسات مكثفة لأطر العمل العالمية وأفضل النماذج، بهدف رصد أهم المهارات التي من شأنها إثراء بيئة العمل الوطنية، وتعزيز الكفاءة المهنية للعاملين في الدولة من مواطنين ومقيمين، على امتداد المراحل العمرية، منذ بدء الدراسة وحتى التخرج، إضافة إلى أصحاب الخبرة، وتوجيههم نحو امتلاك المهارات المستقبلية التي تمكنهم من التكيّف مع المتغيرات في سوق العمل، بما فيها تبني التقنيات المتقدمة في الأتمتة باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات وتحليل البيانات الضخمة.

وتسعى استراتيجية المهارات المتقدمة إلى تأهيل كوادر وطنية تتميز بالمرونة وإمكانية التأقلم السريع مع جميع المتغيرات، وأن تكون مستعدة لإيجاد الحلول بما يمكّنها من تخطي التحديات التي تواجهها، وتتبنى نمط حياة جديداً يحفظ تفوقها، وتؤمن بمبدأ التعلم مدى الحياة من خلال الاحتفاء بالتقنيات الجديدة والتحلي بمهارات المستقبل.

طباعة