شراكة بين «زايد الإنسانيّة» وجامعة زايد لتوفير فرص تعليمية للمكفوفين - الإمارات اليوم

تمتد 3 سنوات وتشمل تخصصات في مرحلة البكالوريوس

شراكة بين «زايد الإنسانيّة» وجامعة زايد لتوفير فرص تعليمية للمكفوفين

الحميدان والمهيدب خلال توقيع الاتفاقية. من المصدر

أبرمت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة اتفاقية مع جامعة زايد، لتوفير فرص تعليمية لفئات أصحاب الهمم.

وبموجب الاتفاقية، التي تمتد لثلاث سنوات، ستعمل الجامعة على تهيئة عدد من التخصصات في مرحلة البكالوريوس للطلبة المكفوفين من أصحاب الهمم، بما يناسب ميولهم وقدراتهم، وتوفر البيئة الجامعية الصديقة والحاضنة لهم، فيما توفر المؤسسة المواد العلمية بطريقة برايل على النظام الأميركي (Nemeth) للطلبة المكفوفين في الجامعة، وتوفير دورات تدريبية متخصصة في مجال المكفوفين. كما تشجع الطلبة المكفوفين على الالتحاق بالتخصصات التي توفرها الجامعة وتحتاجها المؤسسة وسوق العمل.

وقّع الاتفاقية عن المؤسسة أمينها العام عبدالله عبدالعالي الحميدان، وعن الجامعة، مديرها الدكتور رياض المهيدب.

وأكد الحميدان حرص المؤسسة على فتح مجالات جديدة وتوفير فرص تعليمية بمستويات عالية لفئات أصحاب الهمم، والارتقاء بالمستوى العلمي لهم.

فيما شدّد المهيدب على أهمية جهود ومبادرات المؤسسة، لدعم أصحاب الهمم في أبوظبي وسعيها الدائم إلى حماية حقوقهم، من خلال دمجهم في المجتمع، وتوفير الوظائف لهم في القطاعات الحكومية والخاصة.

وقال إن جامعة زايد تشاطر المؤسسة الاهتمام والمسؤولية، إذ تعمل باستمرار على تمكين أصحاب الهمم من طلبتها من الاندماج التام في مجريات العملية التعليمية بالجامعة، من خلال الاستفادة من أحدث التقنيات التي تدعم تعلمهم، التي يضمها مركزان متقدمان لمصادر التكنولوجيا المساعدة لتعلم ذوي الاحتياجات الخاصة في كل من حرميها بأبوظبي ودبي.

وأوضح أن الجامعة تضم نحو 190 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، يستفيدون من الخدمات والأجهزة المساعِدة التي تسهل التواصل الأكاديمي بينهم وبين أعضاء الهيئة التدريسية وتسهم في دعم وتعزيز تفوقهم الدراسي، ومشاركتهم في الأنشطة الطلابية والحياة الجامعية، واستخدام الأجهزة الذكية التي تساعدهم في تسهيل التعلم تحت إشراف وتوجيه معنوي وتقني من قبل الأخصائيين النفسيين والبدنيين.

وتنفذ جامعة زايد من خلال أساتذتها المتخصصين عدداً من البحوث الإجرائية في مجالات رعاية وتأهيل أصحاب الهمم لصالح المؤسسّة، وبحسب الموضوعات التي يتم الاتفاق عليها بين الطرفين، فيما تسهل مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة للباحثين في الجامعة مهمة إجراء البحوث والدراسات العلمية التي يقومون بها كجزء من مهام عملهم في الجامعة. ويعمل الطرفان على تطوير المناهج وبناء البرامج التربوية والتعليمية اللازمة لتعليم وتدريب وتأهيل طلبة المؤسسة من المكفوفين.

طباعة