«قوافل زايد الخير» تنطلق بمشاركة واسعة من أطباء الإمارات - الإمارات اليوم

لتقديم خدمات تطوعية لمختلف فئات المجتمع في الدولة

«قوافل زايد الخير» تنطلق بمشاركة واسعة من أطباء الإمارات

صورة

انطلقت قوافل زايد الخير تحت شعار «وفاء وولاء وعطاء»، من العاصمة أبوظبي إلى مختلف إمارات الدولة، بمشاركة واسعة من أطباء الإمارات من المتطوعين في برنامج الإمارات للتطوع التخصصي، بهدف تعزيز الروح الوطنية ودعم قيم الولاء والانتماء وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والإنساني، من خلال استقطاب الشباب وتأهيلهم، وتمكينهم من تقديم أفضل الخدمات الصحية والتعليمية باستخدام العيادات المتحركة والمستشفيات الميدانية، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، انسجاماً مع إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، 2018 «عام زايد».

وتأتي قوافل زايد الخير استكمالاً للمهام التطوعية لمبادرة «زايد العطاء» محلياً وعالمياً، التي دُشنت عام 2000 واستطاعت في الـ18سنة الماضية الوصول برسالتها الإنسانية إلى الملايين من البشر، انطلاقاً من الإمارات، إلى دول العالم كافة، في رسالة حب وعطاء، انسجاماً مع الروح الإنسانية للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وامتداداً لجسور الخير والعطاء لأبناء الإمارات، الذين خطوا خطاه في مجالات العمل الإنساني، بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة.

ويشرف على قوافل زايد الخير في محطتها الحالية نخبة من أبناء زايد الخير، من المتطوعين في برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي، من خلال فرقها التطوعية التخصصية في مجالات الصحة، التي ستسهم في إثراء الحركة التطوعية من خلال تمكين الشباب من تقديم خدمات تطوعية لمختلف فئات المجتمع، في بادرة إنسانية هي الأولى من نوعها في المنطقة.

وأكد الرئيس التنفيذي لمبادرة «زايد العطاء» رئيس أطباء الإمارات رئيس جمعية إمارات العطاء جراح القلب الإماراتي، الدكتور عادل الشامري، أن عمل الخير في دولة الإمارات ليس سمة أو صفة وحسب، لكنه نهج ثابت ومتواصل أصبح أولوية على مختلف المستويات.

وثمّن دعم برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي للمبادرات التطوعية والمجتمعية والإنسانية، الهادفة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني.

وقال المدير التنفيذي لأطباء الإمارات، الدكتورعبدالله شهاب، إن قوافل زايد الخير تركز على محورين رئيسين: الأول يتمثل في تعزيز دور المسؤولية المجتمعية، والثاني يعمل على ترسيخ مفهوم الخير لدى فئات المجتمع كافة، موضحاً أن «هدف قوافل زايد الخير أن تتحول إلى تظاهرة شعبية ترسخ ثقافة العطاء، وتحقق فكرة التواصل بين فئات المجتمع على أرض الواقع، إضافة إلى تعريف المجتمع بإنجازات زايد الخير في مختلف بقاع العالم».

طباعة