بن عسكر يسخّر الهندسة الكيميائية في خدمة البيئة - الإمارات اليوم

حصل على امتياز 4 سنوات متتالية بجامعة بنسلفانيا

بن عسكر يسخّر الهندسة الكيميائية في خدمة البيئة

صورة

حافظ المواطن عبدالله محمد بن عسكر «22 عاماً»، على تفوقه الدراسي «امتياز أربع سنوات متتالية»، ويعمل حالياً من خلال مشروع تخرجه مع أربعة من زملائه في جامعة ولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة، على تسخير تخصصه في الهندسة الكيميائية لدعم التنمية المستدامة في الدولة، عبر إنتاج غاز الهيدروجين الخام بنسبة 99% عبر حرق غاز الميثان، الذي من الممكن استخدام طاقته في قطاعات اقتصادية متعددة، وتوليد الطاقة، خصوصاً أن «الطاقة الهيدروجينية» من مصادر الطاقة النظيفة التي تسهم في الحد من التأثيرات البيئية وتقليل معدلات التلوث. ويرى بن عسكر، المبتعث للدراسة من شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، أن مشروعه سيسهم في فتح الطريق أمام إنتاج الطاقة النظيفة، وتوفير غاز الميثان وتحويله لغاز الهيدروجين وفق المواصفات العالمية من خلال محطات إنتاج كامله لهذا الغرض. وقال بن عسكر الذي يرتقب تخرجه قريباً بشهادة البكالوريوس، إن اختياره تخصص الهندسة الكيميائية يرجع إلى «عامل أسري» لأن والده مهندس حاسب آلي وكهرباء ووالدته مدرسة كيمياء، ما جعله شغوفاً بالهندسة والكيمياء والمواد العلمية والتفاعلات الكيميائية وكل ما من شأنه الوصول إلى ما يخدم البيئة والمجتمع، إضافة إلى أساتذته في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية الذين لعبوا دوراً بارزاً في تفوقه وحصوله على المركز الثاني على مستوى ثانويات التكنولوجيا التطبيقية في الدولة عام 2014.

وأشار إلى أن الهندسة الكيميائية هي الطريق الأمثل نحو الوصول إلى المنتج في النهاية، كونها تتركز حول العمليات الصناعية، وكون مهندسيها يحولون المواد الخام إلى منتجات صالحة للاستخدام عن طريق التدرج الصناعي في إنتاجها، متابعاً «ولا يقف دور مهندسي الكيمياء عند الوصول إلى المنتج بل الوقوف على تفاصيله بدءاً من تصميمه وصولاً لخواصه الكيميائية والفيزيائية». وحول تجربة الغربة التي ينوي بن عسكر تكرارها لدراسة الماجستير، أكد أنها «تجربة غنية بالتجارب الناجحة التي شكلت شخصيتي وصقلتها وجعلتها شخصية اجتماعية لها نظرة إيجابية، ومسؤولة تستطيع تنفيذ مختلف المهام وتتحمل شتى الصعاب وتعتمد على نفسها في جميع المواقف»، ناصحاً الطلاب بالتفكير جلياً بالابتعاث لأنهم سيجنون الكثير من الغربة. وحرص بن عسكر على تحقيق أكبر استفادة من الغربة، بالمضي قدماً على طريق التفوق بجد واجتهاد وعزيمة وإصرار بالمذاكرة الدائمة والاطلاع المستمر للالتزام بلقب «طالب امتياز» لأربع سنوات متتالية في تخصص الهندسة الكيميائية. وإلى جانب الدراسة حرص بن عسكر على مشاركة المبتعثين الإماراتيين في الفعاليات التي ينظمونها في الجامعة، وكذلك التي تنظمها سفارة الدولة للاجتماع بالطلبة وتوفير بيئة توعوية تعليمية ترفيهية لهم كطلاب مغتربين، كما التحق بفريق كرة القدم الذي حاز المركز الثاني على مستوى الولاية.

وكان بن عسكر يستثمر أوقات فراغه في زيارة مناطق مختلفة في ولايات متعددة مع الأصدقاء للتعرف إلى معالمها لاسيما الطبيعية منها، وممارسة هواية التصوير الفوتوغرافي «التي اختزلت ذكرياتي الجميلة في الغربة»، كما تعلم رياضة التزحلق على الجليد.

طباعة