اتفاقية لإنشاء محطة معالجة «نفايات» وإنتاج الوقود البديل في أم القيوين - الإمارات اليوم

ضمن مبادرات رئيس الدولة

اتفاقية لإنشاء محطة معالجة «نفايات» وإنتاج الوقود البديل في أم القيوين

خلال توقيع الاتفاقية في ديوان ولي عهد أبوظبي. وام

وقّعت لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، تمثلها وزارة التغير المناخي والبيئة، اتفاقية لإنشاء وتشغيل محطة معالجة النفايات البلدية الصلبة، وإنتاج الوقود البديل في إمارة أم القيوين، ضمن مشروعات الإدارة المتكاملة للنفايات.

وقع الاتفاقية في ديوان ولي عهد أبوظبي ــ بحضور وزير التغير المناخي والبيئة الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، ومدير عام ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي جبر محمد غانم السويدي ــ وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة، المهندس سيف محمد الشرع، مع ممثلي شركات «إن.في بيسكس إس.إيه» و«تي جي إيكو القابضة»، و«غريفين ريفينيريز» من المملكة المتحدة.

وستقع المحطة، التي من المتوقع بدء تشغيلها في الربع الثاني من عام 2020 في منطقة المدفق، التي تبعد نحو 20 كم شمال أم القيوين، و2.5 كم غرب طريق الشيخ محمد بن زايد، وتبلغ مساحة الأرض المخصصة للمشروع 40 هكتاراً.

وستعمل المحطة بأحدث التقنيات في مجال إنتاج الوقود البديل من النفايات البلدية الصلبة، وتبلغ الكلفة التقديرية لإنشائها 132 مليون درهم، تسهم لجنة متابعة تنفيذ مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة في تمويل 50% من كلفتها.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمحطة 1800 طن في اليوم كحد أقصى من النفايات البلدية الصلبة، وستعمل على معالجة النفايات البلدية الصلبة لاستخراج الوقود البديل.

وقال الزيودي إن مشروع إنشاء وتشغيل محطة معالجة النفايات البلدية الصلبة، وإنتاج الوقود البديل في إمارة أم القيوين يعد من المشروعات التي تأتي في إطار التنمية المستدامة، وهو الأول من نوعه في الدولة، ويهدف إلى معالجة النفايات البلدية الصلبة، المتولدة في إمارتي عجمان وأم القيوين، واستغلالها في توفير الطاقة لمصانع الإسمنت التي تعتمد على الفحم في عملياتها التشغيلية.

• 40 هكتاراً مساحة الأرض المخصصة لمشروع تشغيل المحطة.

طباعة