فحص 33 مقيماً يعانون «الشفة المشقوقة» مجاناً - الإمارات اليوم

نفذته «عملية الابتسامة» ضمن حملتها المخصصة لـ «عام زايد»

فحص 33 مقيماً يعانون «الشفة المشقوقة» مجاناً

صورة

نفذت مؤسسة «عملية الابتسامة»، المؤسسة الطبية الدولية الخيرية التي تحظى برعاية حرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، سمو الشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان، حملتها الطبية الثانية في أبوظبي، التي استضافها «كليفلاند كلينك أبوظبي» خلال الفترة من التاسع إلى الـ11 من أغسطس الماضي.

وهدفت الحملة إلى توفير الجراحات المجانية لعلاج المرضى الذين يعانون تشوه سقف الحلق والشفة الأرنبية، حيث وفرت لـ33 مقيماً في الدولة من مختلف الجنسيات، ممن يعانون حالات الشفة المشقوقة، خدمات التقييم والفحص الطبي المجاني بمستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي».

كما أجرت الحملة، المخصصة لـ«عام زايد»، عمليات جراحية تصحيحية تحويلية لـ12 طفلاً وبالغاً، حيث وضع مستشفى كليفلاند غرفتي عمليات مجهزتين بالمعدات الطبية اللازمة تحت تصرف فريق المتطوعين الطبيين الدوليين والمحليين.

وحظيت الحملة بدعم من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومدينة الشيخ خليفة الطبية، اللتين اتخذتا الإجراءات اللازمة لفريق المتطوعين الطبيين الدوليين والمحليين، إضافة إلى «سنترو كابيتال سنتر» و«بيرل روتانا كابيتال سنتر».

وكانت الحملة تلقت، منذ أغسطس الماضي، 15 طلباً جديداً من ذوي حالات الشفة المشقوقة وعائلاتهم للمساعدة والخدمات العلاجية، حيث تم إدراج هذه الحالات ضمن مستهدفي الحملة المقبلة داخل الدولة.

يشار إلى أن مؤسسة «عملية الابتسامة»، التي غيرت حياة مئات آلاف الأشخاص في العالم، أنشئت في يناير 2011 تحت رعاية سمو الشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان، وهي تسعى إلى توفير عمليات جراحية تصحيحية للشفة المشقوقة والحنك المشقوق للأطفال والبالغين في جميع أنحاء العالم، فيما تقوم المؤسسة - إلى جانب جمع التبرعات لإجراء العمليات الجراحية - بتوظيف متطوعين طبيين، ونشر الوعي المجتمعي حول هذه الحالة.

وكل ثلاث دقائق، يولد طفل في مكان ما من العالم يعاني بعض حالات الشفة والحنك المشقوقين، فيما يقضي من تبقى منهم على قيد الحياة معظم عمره تحت وطأة هذا التشوه، الذي يسفر عن صعوبات في الرضاعة، ما يؤدي إلى نقص أو سوء التغذية.

كما يمكن أن يتسبب التشوه في ضعف القدرة على الكلام والنمو اللغوي السليم، ما يجعل الأطفال المصابين به عرضة لظاهرة التنمر والعزل المجتمعي.

طباعة