طالب أصحاب القرار والممولين بالاستثمار في دعم الأبحاث التمريضية

«مجلس التمريض الدولي» يوصي بدعم التغطية الصحية الشاملة

شارك في المؤتمر خبراء تمريض ومتحدثون وأكاديميون من مختلف دول العالم. من المصدر

أوصى المؤتمر الإقليمي الأول لمجلس التمريض الدولي، الذي اختتم أعماله أمس، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»

بدعم التغطية الصحية الشاملة كحق من حقوق الإنسان.

وأكد المؤتمر الذي استمر يومين وعقد بدعم من شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، والشراكة مع جمعية التمريض الإماراتية والتعاون مع مؤتمر صحة الدولي للتمريض والقبالة والمهن الطبية المساندة، ضرورة التعاون الفعال بين كل منظمات الرعاية الصحية ومقدمي الرعاية وشركات التأمين لتحقيق التغطية الصحية الشاملة في جميع أنحاء العالم.

كما أوصى المؤتمر بدعم أهداف التنمية المستدامة كإطار لتحسين نتائج الصحة العامة للجميع، وكوسيلة لمواجهة العبء العالمي المتزايد للأمراض غير المعدية.

وأكد المشاركون التأييد المطلق لحملة «التمريض الآن العالمي» لزيادة وعي الجمهور بدور ونطاق وإمكانات مهنة التمريض في تلبية احتياجات صحة ورفاهية مجتمعاتنا. ووجهوا الشكر إلى جميع الحكومات والخدمات الصحية التي انضمت بالفعل إلى الحملة.

وأكد المؤتمر ضرورة تشجيع فئات التمريض وجميع مقدمي الرعاية الصحية على تطوير نماذج للحوكمة المشتركة تتعلق بالممارسات واتخاذ القرارات، وهذا يتطلب على وجه الخصوص أن تقوم المرافق الصحية بتوثيق نماذج الحوكمة المشتركة الخاصة بها بطريقة واضحة، حتى يتمكن أصحاب القرارات من رؤية أهمية صوت التمريض.

كما حث على تشجيع قادة التمريض ومديري المنشآت على دعم وتسهيل التطور الأكاديمي لفئات التمريض على مستوى الدراسات العليا والتخصصية، لضمان حصول هذه الفئة على الفرصة لتعلم وتطبيق المهارات الفنية والفكرية والقيادية على مستوى عالٍ من الخبرة والمعرفة، إضافة إلى تشجيع التطوير المتزامن للتثقيف المهني مع نماذج التعليم والتدريب.

ودعا إلى السعي للحصول على دعم الحكومات وأصحاب القرار لمعرفة وقياس وتحليل النقص في فئات التمريض في المنظقة وعلى الصعيد العالمي، خصوصاً دعوة جميع البلدان إلى التوجه نحو الاعتماد على الذات من خلال «رعاية تمريضنا وقابلاتنا وتمريضنا المتخصص»، تماشياً مع «المدونة الدولية لممارسة توظيف المهنيين الصحيين».

وشجع المؤتمر أصحاب القرار والممولين على الاستثمار في دعم الأبحاث التمريضية، وذلك من خلال وضع منهجية صارمة ومنضبطة من شأنها أن توضح قضايا واحتياجات وحلول النظام الصحي بأكمله.

وشارك في المؤتمر خبراء تمريض ومتحدثون وأكاديميون من مختلف دول العالم، وشهد مناقشة 102 ورقة علمية مقسمة الى 12 جلسة رئيسة و18 جلسة فرعية وخيم ورش عمل و67 ملصقاً علمياً تم عرضها على مدار أيام المؤتمر الثلاثة.


المؤتمر أكد ضرورة تشجيع فئات التمريض وجميع مقدمي الرعاية الصحية على تطوير نماذج للحوكمة.