«طرق دبي» تطبّق المرحلة الثانية من رقابة المركبات الثقيلة عن بُعد - الإمارات اليوم

لكشف أعطالها ومتابعة سلوكيات سائقيها على الطرق

«طرق دبي» تطبّق المرحلة الثانية من رقابة المركبات الثقيلة عن بُعد

صورة

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات عن بدء تطبيق المرحلة الثانية من تركيب نظام الرقابة عن بُعد، لكشف الأعطال في المركبات الثقيلة التي يزيد عمرها على 15 عاماً، ومتابعة سلوكيات سائقيها على الطرق، عبر مركز خدمة سلامة المركبات بالمنطقة الحرة في جبل علي.

ويُعد المشروع أحد مشروعات الهيئة الداعمة لمبادرة «المدينة الذكية» التي أطلقتها حكومة دبي، ومواكباً للأهداف الاستراتيجية لإمارة دبي و«الهيئة»، الرامية إلى تحسين مستوى السلامة المرورية والأمن على الطرقات، من خلال الحد من حوادث المركبات الثقيلة، إلى جانب توفير خدمة نوعية إلى مالكي المركبات الثقيلة لمراقبة حركة المركبات وحالة وسلوكيات سائقيها بشكل لحظي.

وقال المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص في «الهيئة»، عبدالله يوسف آل علي، إن «المرحلة الثانية من تطبيق النظام تأتي بعد المرحلة الأولى، التي استهدفت المركبات التي يتخطى عمرها 20 عاماً، ضمن خارطة طريق معتمدة لربط جميع المركبات الثقيلة المرخصة في الإمارة، البالغ عددها 52 ألف مركبة، من خلال ثلاث مراحل»، موضحاً أنه سيتم تركيب نظام الرقابة عن بُعد على المركبات الثقيلة التي يزيد عمرها على 15 عاماً، عند تجديد رخصتها أو عند فتح رخصة جديدة. وتقدم خدمة تركيب النظام على مدار 24 ساعة، خلال جميع أيام الأسبوع، مع توافر إمكانية الوصول إلى مواقع مشغلي شركات النقل بوساطة وحدات متنقلة، بهدف توفير أقصى جودة من الخدمة، وتسهيلاً للإجراءات.

ويمكن الحصول على الخدمة عبر موقع الهيئة الإلكتروني www.rta.ae، أو من خلال التواصل على رقم خدمة العملاء - خدمة سلامة المركبات 600560005، أو البريد الإلكتروني: VSS.Support@dt.ae، أو زيارة مركز خدمة سلامة المركبات في منطقة جبل علي الحرة.

وتتيح الخدمة خاصية مراقبة عدد ساعات القيادة، وسلوكيات سائقي المركبات الثقيلة على الطريق، التي تشمل «القيادة بتهور» و«التوقف المفاجئ» و«تزايد السرعة بصورة خطرة»، و«تجاوز سرعة الطريق المحددة» و«الوقوع في حادث مروري» و«القيادة في أوقات أو مناطق الحظر» وغيرها.

وأوضح آل علي أن المرحلة الثانية من تطبيق الخدمة تستهدف 20 ألف مركبة ثقيلة خلال عام، وأن الخدمة تهدف إلى تصنيف مخاطر المركبات والسائقين وشركات النقل لتخفيف العبء عن كاهل الملتزمين، واستهداف المركبات والسائقين غير الملتزمين بفاعلية أكبر، إضافة إلى تقنين عمليات استيقاف المركبات الثقيلة على الطرقات أثناء التفتيش الميداني، بعد حساب درجة تصنيف خطورة السائقين باستخدام البيانات الآنية، الواردة من نظام سلامة المركبات، التي تسهم بدورها في تحسين سلامة النقل والمرور، والحد من الحوادث والوفيات الناجمة عنها بتكثيف الدور الرقابي، وتعزيز الاستدامة البيئية للنقل، وتقديم خدمات حكومية جديدة من خلال تطبيق الأساليب الذكية التي تشمل التوجهات الجديدة في إنترنت الأشياء والبيانات، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تم تطويرها بالأنظمة الإلكترونية وربطها بمركز الرقابة الذكية بالهيئة، ما يسهم في رفع نسبة الالتزام بالأنظمة والقوانين المعتمدة.

20

ألف مركبة ثقيلة

تستهدفها المرحلة

الثانية من تطبيق

الخدمة خلال عام.

طباعة