36 % من السائقين يفضلون اقتناء الأرقام المميزة للمركبات - الإمارات اليوم

استطلاع أجرته «الإمارات اليوم» شمل 1059 شخصاً

36 % من السائقين يفضلون اقتناء الأرقام المميزة للمركبات

صورة

أظهر استطلاع رأي أجرته «الإمارات اليوم»، أن 36% من المشمولين فيه، وعددهم 1059 شخصاً، يفضلون اقتناء أرقام مميزة لمركباتهم، مقابل 29% أبدوا عدم رغبتهم في اقتنائها، فيما أعرب 35% منهم عن عدم اهتمامهم بالموضوع.

وكشف الاستطلاع عن تناقض كبير في آراء السائقين حول شراء الأرقام المميزة للمركبات، فهناك من وجد فيها وسيلة للمباهاة الاجتماعية، وآخرون اعتبروا أن الأمر ليس ذا أهمية حتى لو كلفتهم تلك الأرقام مبالغ زهيدة.

وقال أحد المواظبين على شراء الأرقام المميزة، إنه «لا يجد فيها أي عامل جذب أو قيمة إضافية، إلّا أنها بالنسبة له سلعة مهمة كتاجر، إذ تلقى إقبالاً كبيراً من قبل نسبة ليست قليلة من مالكي المركبات، وتحديداً الشباب، الذين يقبلون على شرائها واستبدالها بشكل مستمر»، مضيفاً أنها «كانت تجارة أكثر ربحاً قبل أن ترتفع أسعارها خلال السنوات القليلة الماضية».

فيما ذكر شاب، أن «اقتناء رقم مميز أمر ضروري لأنه يظهره بصورة لائقة في المجتمع تجعل الآخرين يتطلعون إليه باحترام»، معتبراً أن «قيمة الرقم المميز المالية تعكس أهمية الشخص الذي استطاع دفع تلك القيمة».

وأشارت امرأة من المشاركين في الاستطلاع، إلى أنها لم تذهب بنفسها إلى أي من مزادات الأرقام المميزة للوحات المركبات، لكنها اقتنتها أكثر من مرة نظراً لحبها الشديد في أن يكون رقم مركبتها مميزاً، ويلفت الأنظار بين صديقاتها. وقالت إنها تشعر بالسعادة كلما نظرت إلى لوحة مركبتها وشاهدت الرقم، لاسيما أنه ينسجم مع مستوى وقيمة السيارة الفاخرة التي تملكها.

في المقابل، أكد عدد من السائقين أنهم لا يعيرون الموضوع أهمية، ولا يفكرون بالأرقام المميزة بشكل أو بآخر، لأن رقم المركبة بالنسبة إليهم ليس أكثر من كود مرجعي للمركبة في منظومة الحركة المرورية. وقال أحدهم إنه لا يشعر بأي ارتباط برقم المركبة، ولا يمكن أن يعبر رقم المركبة عن شخصيته أو مكانته في المجتمع.

من جهتها، أوضحت امرأة أنها تحب الأرقام المميزة ليس فقط في لوحات المركبات بل أيضاً في رقم التليفون أو رقم الغرفة في الفندق، وتتمنى أن يكون لديها أرقام مميزة خصوصاً إذا كانت مرتبطة بتواريخ مهمة في حياتها، مثل عيد ميلادها أو تاريخ أول يوم عمل، إلا أنها في الوقت ذاته ليست على استعداد لشراء رقم مميز للوحة مركبتها بمبلغ يزيد على 1000 درهم حداً أقصى، لأنها تجد في ذلك هدراً للمال، لأنها في نهاية المطاف أمور كمالية، وليست ذات قيمة في الحياة بالنسبة إليها.

وتعقد مزادات الأرقام المميزة بشكل دوري، نظراً لأن نسبة ليست قليلة من مالكي المركبات تقبل على شرائها، الأمر الذي دفع الجهات المعنية إلى تنظيمها لضمان حماية العملاء من تجارة السوق السوداء لتلك الأرقام، وإتاحة فرصة عادلة أمام الجميع لاقتنائها. ويتم عادة الإعلان عن مكان وتاريخ عقد المزاد قبل فترة كافية، وذلك لإعطاء فرصة للمشاركين بالمزاد للتسجيل، وإنجاز الإجراءات المطلوبة لدخولهم المزاد مثل دفع شيك التأمين المطلوب إيداعه قبل المشاركة في المزاد.

يذكر أن أول مزاد علني للأرقام المميزة للوحات المركبات في إمارة دبي عقد في يونيو من عام 2001 بعرض 17 رقماً مميزاً للمزايدة، وذلك مقارنة بـ80 رقماً تم طرحها في المزاد الأخير الذي نظمته هيئة الطرق والمواصلات في دبي في شهر مايو الماضي.


29 %

من المشمولين بالاستطلاع أبدوا عدم رغبتهم في اقتناء أرقام مميزة.

طباعة