مواطنون في الخارج يتطوعون لإرشاد السائحين الإماراتيين - الإمارات اليوم

عبر مجموعات «واتس أب» تقدّم النصائح والمساعدة على حل المشكلات

مواطنون في الخارج يتطوعون لإرشاد السائحين الإماراتيين

تطوّع 50 مواطناً مقيماً في دول مختلفة لخدمة المسافرين الإماراتيين إلى بعض الدول، بغرض السياحة أو العلاج، بتوجيه النصائح لهم عبر مجموعات على تطبيق «واتس أب»، ومساعدتهم في حال تعرّضهم لأي مشكلة، مثل فقدان بطاقة الهوية أو جواز السفر أو التعرض لسرقة أغراضهم، وغيرها.

وذكر مؤسس مجموعة «سيّاح إندونيسيا»، المواطن محمد عبدالله، أنه «حينما أنشأ المجموعة لم يكن يتوقع الإقبال الكبير عليها من قبل المواطنين، وقد كان هدفه الرئيس إرشادهم للاستمتاع بالجزر والمناطق السياحية في إندونيسيا، إلّا أن المجموعة بدأت تصبح بمثابة مرشد سياحي، إذ تعنى بكل تفاصيل السفر ابتداءً من أسعار التذاكر، مروراً بتطبيق إجراءات الأمن والسلامة في هذه البلاد والإقامة فيها وحتى مغادرتها».

ولفت إلى أن «المعلومات التي كانت لديه عن إندونيسيا كانت قليلة، إلا أن إقبال المواطنين على المجموعة دفعه إلى دراسة أفضل السبل لتقديم خدمات مميزة للمواطنين القادمين لأغراض السياحة أو الدراسة أو العلاج».

من جانبه، قال مؤسس مجموعة «عشاق تايلاند»، المواطن سلطان راشد: «أنشأت هذه المجموعة منذ أكثر من 13 عاماً، لإرشاد المواطنين إلى أكثر الأماكن أمناً، وأجيب عن أسئلتهم كافة، وشهدت المجموعة إقبالاً كبيراً، وبلغ عدد أعضائها 170 عضواً». وأضاف: «من أهداف المجموعة تحذير السياح المواطنين بالابتعاد عن بعض المناطق غير الآمنة، بالإضافة إلى إرشادهم إلى أمور تجنّبهم السرقة أو الاستغلال»، لافتاً إلى أن «نشاط هذه المجموعات يتم عبر تزويدها بالمعلومات من مصادر موثوقة، كسفارة الدولة في البلد الذي يوجدون به».

وقال العضو بالمجموعة، عبدالله محمد (من الفجيرة): «على الرغم من أنني كنت أتردد على تايلاند بشكل سنوي منذ 10 سنوات، فإنني حينما انضممت للمجموعة فوجئت بمعلومات كثيرة لم أكن أعلمها»، مشيراً إلى أن «مثل هذه المجموعات تثقف السائح المواطن بحقوقه، تجنباً لاستغلاله أو مغافلته ووقوعه في مشكلات».

وأفاد المواطن عمر عبدالرحمن المرزوقي بأنه «فقد بطاقة هوية ابنه الصغير قبل عام في تايلاند، وأشار عليه أحد السياح المواطنين بالاستعانة بأعضاء المجموعة، فاستجاب له وفوجئ باستنفار أعضائها لمساعدته، ونجحوا في العثور عليها وتسليمها له في أقل من يوم».

وأكدت المواطنة نورا اليماحي أنها «خلال العام الماضي استعانت بمجموعة كوّنها مواطنون في جمهورية أذربيجان، ونظمت هي وعائلتها رحلة إلى هناك من دون الالتحاق بشركة سياحية، وحددت المناطق المناسبة لها ولأفراد عائلتها والمراكز التجارية».

طباعة