بالفيديو.. "بن دلموك" يدعو الشباب للاقتداء بـ "زايد" القائد والانسان

دعا الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث عبدالله حمدان بن دلموك، الشباب إلى الاقتداء بالمغفور له الشيخ زايد، مؤكدا على أهمية دورهم في تمثيل قيم الأب المؤسس المتجلية في التسامح والتضحية والعطاء وخدمة المجتمع، وذلك خلال محاضرة ألقاها ضمن فعاليات اطلاق مجلس الشباب في هيئة تنمية المجتمع بدبي لمبادرة "حديث المجتمع".

وشدد بن دلموك على أهمية تمسك الشباب بعاداتهم وتقاليدهم وضرورة التعمق في ثقافة بلادهم، والمعرفة العميقة لتفاصيل تاريخ وجغرافيا الدولة، وتجارب أهلها وماضيهم، مؤكداً ان ذلك لا يتنافى مع التطور واستخدام التقنيات الحديثة وأدوات التكنولوجيا ووسائل الاتصال الرقمية. محملاً الشباب مسؤولية المحافظة على تراث وهوية البلاد بالتمسك بقيم ومبادئ الاب المؤسس الذي جسدت صفاته واخلاقه وممارساته الاصالة والتنوير في آن واحد.
واعتبر بن دلموك ان اقتراف الاخطاء مسألة طبيعية وتصرف بشري لا بد أن يقع فيه الشباب، إلا أن ذلك يجب أن يكون استثنائيا وبنسبة محدودة لا تسئ للسلوك العام للشباب، مشيراً إلى أهمية تمسكهم بأخلاق وصفات المروءة واحترام الذات وتقدير الآخرين، لأن ذلك ينسجم مع موروثات المجتمع الاماراتي الثقافية والاجتماعية.
وقال "بن دلموك" إن مبادرة "حديث المجتمع"، التي تهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في حياة الشباب بالمجتمع الإماراتي، وتطمح في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية، ستساهم في التشجيع على تضافر الجهود لتوعية أبناء الغد بهويتهم الوطنية والمبادئ والقيم التي اهتدت بفكر القائد المؤسس، صاحب الرؤية والحكمة والقيم الإنسانية، فساهمت في تنمية دولة الإمارات العربية المتحدة.
وجاء تنظيم المبادرة تزامناً مع احتفالات الهيئة والدولة باليوم العالمي للشباب، والذي يصادف 12 أغسطس من كل عام، حيث حملت الجلسة الأولى عنوان "قيم زايد"، وذلك تماشياً مع إعلان عام زايد 2018. وقد حضر المبادرة أكثر من 40 شاباً من المتطوعين المسجلين في برنامج دبي للتطوع الخاص بالهيئة، إلى جانب عدد من الموظفين الشباب في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث.
من جهتها قالت رئيس مجلس شباب هيئة تنمية المجتمع هدى البستكي إن المبادرة تعمل على تقديم الدعم والرعاية للشباب ومساعدتهم على توجيه طاقاتهم نحو خدمة المجتمع الذين هم جزء لا يتجزأ منه، وذلك باستلهام قيم الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" الذي آمن بأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في التنمية المجتمعية وفي مستقبل الوطن.