مع بدء تطبيق «إدارة الحوادث المرورية» على الطريق في 16 سبتمبر المقبل

10 دقائق حدّ أقصى للوصول إلى موقع الحادث على شارع الشيخ محمد بن زايد

المشروع يخفض الازدحامات والكلفة المرتبطة بها بنسبة 25%. أرشيفية

أعلنت شرطة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي، ترسية عقد التشغيل التجريبي لمشروع إدارة الحوادث المرورية على مؤسسة مواصلات الإمارات، والذي سيتم تطبيقه على شارع الشيخ محمد بن زايد، بطول 70 كيلومتراً لمدة عام واحد، اعتباراً من 16 سبتمبر المقبل. فيما أفادت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بأن زمن الوصول إلى أي حادث على شارع الشيخ محمد بن زايد، لن يزيد على 10 دقائق، مع بدء تطبيق المشروع. وأكدت شرطة دبي أن مشروع إدارة الحوادث المرورية، الذي تنفذه بالشراكة مع الهيئة، سيسهم في خفض زمن إخلاء الحوادث البسيطة بنسبة 35%.

وتفصيلاً، قال المدير العام رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، مطر الطاير، إن مشروع إدارة الحوادث المرورية يهدف إلى التدخل السريع لإزالة المركبات المشتركة في الحوادث المرورية البسيطة، أو المركبات التي تتعطل في الطرقات، وتخفيف الازدحام المروري، وتنظيم الحركة المرورية في مواقع الحوادث، واختصار وقت إزالة المركبات في الحوادث، إلى جانب تفادي وقوع حوادث ثانوية نتيجة للازدحام المفاجئ، مشيراً إلى أنه تم اختيار شارع الشيخ محمد بن زايد، نظراً لكثافة الحركة المرورية، وتحديداً خلال ساعات الذروة، وارتفاع عدد الحوادث البسيطة والمركبات المتعطلة على الطريق.

وأضاف أنه تم اختيار خمسة مواقع لتمركز المركبات على شارع الشيخ محمد بن زايد، إذ سيتم تغطية مسافة 13 كيلومتراً من الطريق لكل دورية، الأمر الذي سيسهم في سرعة الوصول إلى موقع أي حادث على شارع الشيخ محمد بن زايد، خلال فترة 10 دقائق.

وأوضح أن وحدة الحوادث المرورية ستتولى التعامل مع المركبات المتعطلة، والتدخل السريع لإدارة مواقع الحوادث المرورية في موقع الحادث، وعلى الطرق المجاورة، والتعامل مع الحوادث البسيطة، التي لا تتطلب حضور الشرطة، وإزالة المركبات المشتركة في حوادث مرورية، والمركبات المتعطلة، وإعادة حركة المرور إلى وضعها الطبيعي، وتقييم الأضرار في البنية التحتية الناتجة عن الحوادث، وإعداد تقارير حولها، وتنفيذ تحويلات مرورية في موقع الحادث، وشبكة الطرق المحيطة، ومساعدة مستخدمي الطريق، وتقديم الدعم والمساندة لشرطة دبي وقت الحادث، وحماية المركبات المتوقفة.

من جانبه، قال القائد العام لشرطة دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، إن شرطة دبي ستحقق في الحوادث البليغة، وحوادث الإصابات، والمخالفات المرورية، وستقدم الدعم القضائي لوحدة الحوادث، ومراقبة الكاميرات المرورية، وعمليات الإنقاذ في حوادث الإصابات وغيرها، فيما ستتولى هيئة الطرق والمواصلات تقديم الدعم الفني للوحدة المرورية، ودراسات التحويلات المرورية، وتوقيت الإشارات الضوئية، ولوحات الرسائل الإلكترونية، والتحويلات المرورية التكتيكية.

وأفاد المري، بأنه تم عمل دراسات شاملة لإدارة الحوادث المرورية في دبي، وأظهرت أن عدد المركبات التي تتعطل على الطرقات يقدر بنحو 250 ألف مركبة سنوياً، فيما يبلغ عدد الحوادث المرورية البسيطة نحو 200 ألف حادث بسيط سنوياً، مؤكداً أن مشروع إدارة الحوادث المرورية، سيسهم في خفض زمن إخلاء الحوادث البسيطة بنسبة 35%، وخفض الازدحامات والكلفة المرتبطة بها بنسبة 25%، إلى جانب خفض نسبة وقوع الحوادث الثانوية.


250

ألف مركبة تتعطل على الطرقات سنوياً.