«نعم للعمل» يوفر تدريباً عملياً متخصصاً للشباب والفتيات - الإمارات اليوم

دشن دورته الـ 14 في 5 مدن بالدولة

«نعم للعمل» يوفر تدريباً عملياً متخصصاً للشباب والفتيات

انطلقت فعاليات الدورة الـ14 من البرنامج الوطني «نعم للعمل» أمس، الذي يعقد تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وينظمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، ويستمر حتى 16 أغسطس الجاري في خمس مدن بالدولة، وهي أبوظبي والعين ودبي والشارقة وعجمان.

ويُعد «نعم للعمل» من البرامج الوطنية الرائدة، التي من شأنها أن تسهم في استشراف مستقبل مهني للأجيال الناشئة عبر توفير تدريب عملي متخصص للشباب والفتيات، الذين تراوح أعمارهم ما بين 15 و21 عاماً، حيث يعمل على اكتشاف مواهبهم ومساعدتهم على بلورة ورؤية لمجالات عملهم في المستقبل القريب.

ونظم «أبوظبي التقني» أول من أمس، برنامج الإرشاد الأكاديمي للطلبة الجدد المشاركين في الدورة الجديدة، فيما بدأ الجانب العملي والميداني أمس، في نخبة مختارة من مؤسسات القطاع الخاص التي تملك خبرات كبيرة في مختلف التخصصات.

وقال مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني مبارك سعيد الشامسي، إن برنامج «نعم للعمل» يعمل على ترسيخ ثقافة العمل في القطاع الخاص لدى الأجيال الناشئة بما يسهم في تنمية مهاراتهم ومنحهم الفرصة لاستكشاف مهارات جديدة، من خلال الانضمام إلى عدد من التخصصات التي يشملها البرنامج، الأمر الذي يمكنهم من العمل في القطاع الخاص بكل كفاءة واقتدار.

وأكد أن برنامج «نعم للعمل» يأتي ضمن استراتيجية «أبوظبي التقني» لتنفيذ توجيهات القيادة بضرورة وضع وتطبيق مختلف البرامج الاستراتيجية التي يتم من خلالها تمكين المواطنين من مختلف المهارات اللازمة لأداء مختلف المهن والأعمال، التي تحتل أهمية لدى أبناء المجتمع في القطاع الخاص، الأمر الذي يتوافق مع رؤية أبوظبي 2030 والمستقبل الصناعي لدولة الإمارات خلال مرحلة ما بعد النفط.

وأضاف أن «نعم للعمل» يعمل على ترسيخ الدور الوطني الذي يجب أن يقوم به كل مواطن ومواطنة لرد الجميل للوطن والقيادة، إضافة الى تنمية قيمة العمل والشعور بالمسؤولية لدى الشباب والفتيات تجاه الوطن مع إكسابهم الخبرات والمهارات الوظيفية في مراحل عمرية مبكرة، بما يعزز الثقة بالنفس ويحقق طموحات القيادة الرشيدة في شباب الوطن القادر على تلبية متطلبات التقدم الاقتصادي الذي تعيشه الدولة حالياً ومستقبلاً في قطاعات العمل كافة.

من جهته، قال رئيس مهارات الإمارات في «أبوظبي التقني» علي محمد المرزوقي، إنه يتم تنفيذ «نعم للعمل» دورياً بمعدل ثلاث مرات في العام، بحيث يتوافق مع الإجازات الدراسية للطلبة المواطنين، وبما يمكنهم من العديد من المهارات والخبرات التي تعد من أساسيات النجاح في مجال العمل بالقطاع الخاص.


«نعم للعمل» من البرامج الوطنية التي تسهم في استشراف مستقبل مهني للأجيال الناشئة.

طباعة