مبتعث من وزارة التربية.. ويطمح إلى إكمال الدراسات العليا

البلوشي يتفوق في «الهندسة الكيميائية» بـ «أريزونا»

يواصل المواطن الشاب محمد يوسف البلوشي (البالغ من العمر 19 عاماً) طريق التفوق الدراسي، الذي بدأه في مرحلة الثانوية العامة، فبعد تخرجه في ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في دبي تخصص العلوم المتقدمة بمرتبة الشرف، وإدراج اسمه في لائحة الشرف للطلاب المتميزين، نجح في عامه الجامعي الأول بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف في تخصص «الهندسة الكيميائية»، وحصل كذلك على شهادة تقدير من «جامعة ولاية أريزونا» في الولايات المتحدة، التي ابتعث إليها العام الماضي من قِبَل وزارة التربية والتعليم.

ويدرس البلوشي تخصص «الهندسة الكيميائية»، ليحقق طموحه العلمي في «التعمق أكثر في مادة الكيمياء، التي طالما ارتبط بها وحفزته على التعرف بشكل أكبر إلى العمليات الحيوية، التي تحدث بين المواد المختلفة، والتفاعلات في ما بينها وما ينتج عنها، وتأثيرها في الإنسان ومختلف نواحي الحياة، ما يتيح له فرصة التوصل إلى منتجات واكتشافات متطورة في علم الكيمياء».

وقال: «عن طريق المهندسين الكيميائيين، يمكن الوصول إلى منتجات صالحة للاستعمال، فهم الذين يعملون على تحويل المواد الخام إلى هذه المنتجات من خلال التدرج الصناعي في إنتاجها».

ويرى البلوشي أن قدرات المهندسين الكيميائيين في التوصل إلى هذه المنتجات تتطلب «مهارات واسعة»، تتعدى المعرفة الفنية بالكيمياء والهندسة، لتشمل كذلك علوم المواد وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب القدرة على استيعاب وإدراك مجالات أخرى، مثل الاقتصاد والإدارة والأمن الصناعي.

وعن اختياره الغربة محطة لتحقيق طموحه العلمي بدراسة «الهندسة الكيميائية»، يقول: «هذا أفضل قرار»، فآثارها الإيجابية طالت أموراً كثيرة لم تقتصر على الدراسة فحسب.

ويوضح: «في كل يوم أتعلم من الاغتراب شيئاً جديداً، فمنه تعلمت الاعتماد على النفس، والثقة بها وبإمكاناتها، والاهتمام بالآخرين، ومحاولة مساعدتهم والوقوف بجانبهم في شتى الظروف، إضافة إلى كيفية تقبل الآخر والتعامل معه، دون الوقوف على الاختلاف والتباين في ما بيننا، فضلاً عن إدراك قيمة الوقت وآلية استثماره في كل ما هو مفيد، لتحقيق التوازن اللازم بين الحياة الأكاديمية والشخصية».