زايد سلَّح أجيالاً بالعلم وحفظ لها تاريخها

صورة

بناء الدول لا يكون فقط بحكمة الكبار وخبراتهم وتجاربهم، بل إنه يحتاج أيضاً إلى همة الشباب وطموحاتهم وتطلعاتهم إلى التغيير والتقدم والتطوير والنهضة، وهذا ما كان يؤمن به المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتجلى بوضوح في إدراكه وفهمه العميق لأهمية إعداد أجيال متسلحة بالعلم والمعرفة لبناء المستقبل. ويرصد معرض «ذاكرة وطن» في مؤسسة زايد الدولية للبيئة الذي يعد ثمرة تعاون بينها وبين شرطة دبي والأرشيف الوطني، العناية البالغة التي أولاها الوالد المؤسس لفئة الطلبة والشباب من الرعاية والاهتمام والدعم والإعداد السليم، ليكونوا فاعلين في ازدهار الوطن.