<![CDATA[]]>

مبتعث إلى المملكة المتحدة من قِبَل وزارة التربية والتعليم

حمد يدرس «الهندسة الكهربائية والإلكترونيات» ليدعم خطط الدولة نحو الفضاء

حمد خالد بن سويدان: «الغربة تجربة (ممتازة)، تعلمت منها كيفية الاعتماد على النفس، والثقة بها».

حرص المواطن الشاب حمد خالد بن سويدان (19 عاماً) على أن يترك بصمة واضحة في مسيرته التعليمية، منذ بداية عامه الدراسي الأول بجامعة ساسكس في المملكة المتحدة، إذ ترشح لتولّي منصب رئيس طلاب الهندسة الكهربائية والإلكترونيات، وكان له ما أراد بعد أن نجح في التصويت، وأصبح يمثل زملاءه أمام الأساتذة وإدارة الجامعة، حتى أصبح «طالباً قيادياً بامتياز».

وإلى جانب المسؤولية القيادية التي تولاها بن سويدان، فإنه وضع نُصب عينيه التفوق «هدفاً سامياً»، فحقق في فصله الدراسي الأول معدل امتياز، وقرر ألّا يتنازل عنه طيلة الفصول الدراسية المتبقية، «فحلمي الأسمى هو التخرج بمعدل امتياز مع مرتبة الشرف».

ويسعى بن سويدان، المبتعث للدراسة من قبل وزارة التربية والتعليم، إلى أن يكون مهندساً متخصصاً في «الهندسة الكهربائية والإلكترونيات»، ويحرص على اختياره مساراً علمياً لشهادة البكالوريوس، «فهو تخصص هندسي يتناول بشكلٍ عام دراسة وتصميم العديد من النظم الكهربائية والإلكترونية المختلفة، وغيرها من الأجهزة الكهربائية والمغناطيسية، والمولدات، والمحركات، والمواد المغناطيسية».

ويطمح بن سويدان إلى العمل في تخصصه بعد التخرج عام 2020، في مجال الفضاء، وتحديداً في «مركز محمد بن راشد للفضاء»، الذي يفتح أبوابه للطلاب المتخصصين في المجال الهندسي، ويعمل على تعزيز قدراتهم المعرفية وصقل خبراتهم ومهاراتهم، ويطلب توظيف كادر من المهندسين الإماراتيين والفنيين والخبراء، لسدّ حاجة المركز من الكوادر اللازمة لمشروعاته المستقبلية، ودفع عجلة النمو في قطاع الفضاء بالدولة، والارتقاء به إلى مستويات عالمية.

وحول تجربة الغربة، فإنه يرى أنها «ممتازة»، وتعلّم منها كيفية الاعتماد على النفس والثقة بها، «الأمر الذي تمثل بوضوح في تحدّثي (الإنجليزية) بطلاقة، والاختلاط بطلاب من مختلف الثقافات».