ضمن مبادرة «الإمارات اليوم» و«صندوق الفرج»

«بيت الخير» تتكفل بسداد 7.8 ملايين درهم للإفراج عن 24 سجيناً معسراً

تكفل «بيت الخير» بسداد مديونية سجناء معسرين جاء تزامناً مع «يوم زايد للعمل الإنساني». أرشيفية

تكفلت جمعية بيت الخير بسداد سبعة ملايين و847 ألفاً و206 دراهم، مديونية 24 سجيناً معسراً، ضمن مبادرة «الإمارات اليوم» و«صندوق الفرج» الرمضانية، التي تعمل على سداد مديونية السجناء المعسرين، تزامناً مع «يوم زايد للعمل الإنساني»، إذ تعدّ الحملة ضمن مبادرة الصحيفة السادسة في «عام الخير».

تعزيز روح التضامن والتكافل

يعمل «صندوق الفرج»، وهي مؤسسة إنسانية، على تعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي التي يحث عليها الدين الإسلامي، وتأكيد المفاهيم الحديثة لدور المؤسسة الإصلاحية والعقابية، وضمان الحياة الكريمة لأسر نزلاء السجون، والعمل على تسوية القضايا المالية العالقة بين النزيل والجهة الشاكية، وتسديد الديون المدنية للنزلاء المعسرين، ودفع المبالغ المالية اللازمة لمساعدة النزلاء المحتاجين لها ولأسرهم، بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والجهات المختصة.

وكانت «الإمارات اليوم» أطلقت في السابع من الشهر الجاري الحملة الإنسانية مع «صندوق الفرج»، للإفراج عن 94 سجيناً تزامناً مع فرحة رمضان وحلول عيد الفطر، وتبلغ قيمة مديونيات السجناء 15 مليوناً و351 ألفاً و852 درهماً، بينهم 24 مواطناً وخليجي واحد و24 من جنسيات دول عربية، و45 من دول آسيوية، يقيمون في سجون بالدولة، فضلاً عن اختيار الصندوق 69 أسرة مواطنة من أسر نزلاء المنشآت الإصلاحية العقابية الذين يمرون بظروف معيشية صعبة، في ظل غياب معيلهم خلف قضبان السجن، لمساعدتهم على مواكبة متطلبات رمضان وعيد الفطر، إذ سيتم تخصيص 10 آلاف درهم مساعدة لكل أسرة بمبلغ إجمالي يصل إلى 690 ألف درهم.

واختارت جمعية بيت الخير «يوم زايد للعمل الإنساني»، الذي يصادف اليوم، 19 من رمضان، لإطلاق إحدى أهم مبادراتها في «عام الخير»، التي تضمنت إطلاق سراح 24 سجيناً معسراً، بتسديد مبلغ سبعة ملايين و847 ألفاً و206 دراهم، وذلك بالتعاون مع «صندوق الفرج»، والمؤسسات الإصلاحية والعقابية، في كل من إمارات الفجيرة ورأس الخيمة وأم القيوين، حيث قامت الجمعية بإنهاء الذمم المالية المترتبة عليهم، التي كانت سبباً في سجنهم، لينالوا حريتهم على أعتاب عيد الفطر المبارك.

وكان مجلس إدارة «بيت الخير» أوصى بزيادة مبادرات الجمعية في «عام الخير»، واستثمار الحملة الرمضانية و«يوم زايد للعمل الإنساني»، لإطلاق مبادرات تليق بهذه الأيام المباركة، وتنهض باحتياجات المعسرين، وتدخل السعادة إلى أسرهم.

ووجّه المجلس الشكر والتقدير للمحسنين، وأصحاب الأيادي البيضاء، الذين أسهموا في تحقيق تغطية المبالغ المستحقة، وقال مدير عام الجمعية، عابدين طاهر العوضي: «تأتي المبادرة بمناسبة (يوم زايد للعمل الإنساني)، إحياءً لذكرى رحيل زايد الخير، مؤسس الدولة ورائد مسيرة العطاء، الذي أرسى نهج التراحم والتكافل في مجتمع الإمارات، وكان لنا خير قدوة في البذل والجود، والوقوف إلى جانب الضعفاء والمعسرين وأصحاب الأزمات، وتفريج كربتهم وإدخال السعادة إلى بيوتهم، ولا يسعني وأنا أعلن هذه المبادرة».

وقال رئيس مجلس إدارة «صندوق الفرج»، الدكتور ناصر سيف لخريباني النعيمي، إن «تبرع جمعية بيت الخير تزامناً مع (يوم زايد للعمل الخيري)، ليس غريباً على مجلس إدارة الجمعية، فهي دائماً سباقة في مد يد العون والمساعدة للمحتاجين، خصوصاً إذا كانت مبادرة تقترن بسجناء معسرين، إذ إن فرحتهم تعدّ فرحتين أولهما فرحة الإفراج، والثانية فرحة العيد»، مضيفاً أن «إدارة الصندوق ستباشر في إجراءات الإفراج عنهم في الأيام القليلة المقبلة».

من جانبه، قال رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، الزميل سامي الريامي، إننا «نشكر المتبرعين والمؤسسات التي أسهمت في تسديد مديونية هؤلاء السجناء، كما نشكر التبرع السخي من جمعية بيت الخير، التي تكفلت بسداد مديونية 24 سجيناً، ضمن مبادرة الصحيفة السادسة في (عام الخير)».

طباعة