تتفاعل مع أسئلة روّاد الأعمال الجدد حول إنشاء مشروع في الإمارة

«سعد».. ذكاء اصطناعي إماراتي يخدم الجمهور

«سعد» تشكّل إحدى ركائز مدينة دبي الذكية للوصول بها إلى أكثر المدن ذكاءً وسعادة في 2021. من المصدر

بدأت دبي خطواتها التجريبية الأولى لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي في التفاعل مع استفسارات الجمهور، عبر خدمة «سعد»، التي شغّلتها دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، خلال العام الماضي، للتفاعل مع أسئلة روّاد الأعمال الجدد، حول الإجراءات والبيانات المطلوبة لإنشاء مشروع في الإمارة، وخلال الأشهر الثلاثة الأولى للخدمة تلقت 30 ألف استفسار، تعاملت معها بنجاح.

خدمة «سعد»، أو تقنية «واطسون»، طورتها مؤسسة «آي بي إم» العالمية المتخصصة في التكنولوجيا، بالتعاون مع شركة «مبادلة» في أبوظبي، وفعّلت المرحلة الأولى منها باللغة الإنجليزية، وتعمل حالياً على إطلاق المرحلة الثانية الناطقة باللغة العربية.

الهدف الأشمل لتطوير (سعد) أن تتحول لمستشار شخصي ذكي لكل الأشخاص في دبي.

مطلع العام المقبل سيشهد توسعاً كبيراً في (سعد) على أن تخضع لتطوير لتصل إلى شكلها الأفضل في2021.

وأفادت مديرة مكتب دبي الذكية، الدكتورة عائشة بن بشر، «الإمارات اليوم» بأن «سعد» تشكل إحدى ركائز مدينة دبي الذكية، التي يجري العمل عليها، للوصول بها إلى أكثر المدن ذكاءً وسعادة في 2021، والتطوير الجاري عليه حالياً يستهدف تفاعله بلغة عربية وسيطة، ليست الفصحى الكاملة، لكنها وسيط يمكن لناطقي العربية بكل اللهجات فهمها والتعاطي معها، لتوسعة قاعدة الجمهور الذي تشمله الخدمة.

وأشارت إلى أن الهدف الأشمل لتطوير خدمة الذكاء الاصطناعي (سعد)، هي أن تتحول لمستشار شخصي ذكي، لكل الأشخاص للمعيشة في دبي، موضحة أن إحدى خطوات التحول الذكي للمدينة تشمل إطلاق منصة دبي الذكية، التي ستضم بيانات ومعلومات المدينة بالكامل، سواء من جهات حكومية أو قطاع خاص، بعضها عام ومتاح للجميع، والآخر بمقابل مالي، نظراً لخضوعه للتحليل المسبق، لذا فإن تطوير خدمة الذكاء الاصطناعي سيساعد الجمهور على استقاء هذه المعلومات التي يحتاجها بسهولة ويسر.

وتابعت أن المراحل الأولى من «سعد» لن تشمل الخدمات كافة، إذ يجري حالياً التباحث مع الجهات الحكومية في الإمارة، ودراسة طبيعة الخدمات التي يمكن أن يوظف فيها الذكاء الاصطناعي للتفاعل مع الجمهور، وفي مرحلة لاحقة ستضاف خدمات أخرى وفقاً لطبيعة احتياجات المتعاملين ونمو الطلب عليها، ثم تضاف خدمات القطاع الخاص، لنصل لمحصلة نهائية هي تفاعل الذكاء الاصطناعي مع الجمهور في خدمات دبي.

وبحسب بن بشر، فإن تطوير دبي لهذا النوع من التقنيات يأتي ضمن استراتيجيتها للتحول من مستهلك للتكنولوجيا إلى مطور لها.

ووفقاً لخارطة طريق الذكاء الاصطناعي، التي يعمل عليها مكتب دبي الذكية، فإن مطلع العام المقبل سيشهد توسعاً كبيراً لخدمة «سعد»، ليشكل مستشاراً شخصياً ذكياً لمقيمي الإمارة وزوارها، على أن يخضع لتطوير حتى يصل إلى شكله الأفضل بحلول 2021.

 



أحمد الأنصاري

Ahmed.abdalla@emaratalyoum.com
 

طباعة