خلال ورشة عمل شارك فيها 80 طالباً

إطلاق مبادرة «ابتكار بيئي من كل مدرسة»

ورشة العمل تم تنظيمها تحت عنوان: «الإبداع والابتكار البيئي». من المصدر

أطلقت هيئة حماية البيئة والتنمية مبادرة تحت عنوان: «ابتكار بيئي من كل مدرسة»، وذلك خلال ورشة عمل «الإبداع والابتكار البيئي»، التي نظمتها الهيئة وجائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي، بالتزامن مع أسبوع الإمارات للابتكار.

وقال المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية، الدكتور سيف الغيص، خلال المحاضرة التي شارك فيها 80 طالباً وطالبة: «إذا رغبنا في تفوّق الإمارات على مؤشر الابتكار العالمي، ينبغي أن نبدأ بطلاب المدارس، ونعزز فيهم الفكر الإبداعي والابتكاري، لاسيما في المجال البيئي، من خلال تقديم حلول ابتكارية للمشكلات البيئية المتعلقة بالطاقة والتلوث والموارد والغذاء، وغيرها».

وقدّم الغيص عدداً من الأمثلة للتطبيقات الابتكارية في المجال البيئي والمستوحاة من المشكلات البيئية المحلية، وأطلق مبادرة «ابتكار بيئي من كل مدرسة»، بحيث تتبنى كل مدرسة فكرة إبداعية وحلاً ابتكارياً لإحدى المشكلات البيئية، وتنقح الهيئة هذه الأفكار، ومساعدة الفرق الطلابية المختلفة في بلورتها، وتطبيقها في صورة ابتكار بيئي يمكن تسويقه والاستفادة منه، وقياس النتائج المترتبة على استخدامه، والمشاركة به في جوائز التميز.

من جهته، قال خبير التميز في جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي، محمد فهمي، إن هذه الورشة التدريبية على الابتكار البيئي تعد رافداً جيداً لمشاركة المزيد من الطلاب في فئات الجائزة المتعلقة بالتفوق الطلابي، مثل فئات الطالب المبدع، وأفضل ابتكار علمي طلابي، وأفضل مشروع طلابي.

وتابع: «الفئة الطلابية المستهدف مشاركتها في هذه الورشة من الصف السابع حتى الصف الثاني عشر، وقد كان تجاوب الطلاب والطالبات لافتاً في تقديم أفكار مبدعة وحلول ابتكارية للمشكلات البيئية التي تم طرحها».

وأوضح أن الجائزة في دورتها الثانية عشرة تركز على الابتكار من خلال تخصيص ست فئات من أصل 28 فئة من فئات الجائزة، أي بنسة 21.4%، لتنصبّ حول موضوعات الإبداع والابتكار وإدارة الموهبة بشكل صريح، وهذه الفئات هي: فئة المدرسة المتميزة في الابتكار، وفئة المدرسة المتميزة في رعاية الطلبة الموهوبين، وفئة المعلم المبتكر، وفئة الطالب المبدع، وفئة أفضل ابتكار علمي طلابي، وفئة الطالب الموهوب، وفي كل الأحوال تسعى الجائزة إلى المساهمة في تحقيق التميز والإبداع التعليمي في الإمارة، من خلال تمكين القطاع التعليمي بشرائحه كافة، من تطبيـق المعايير العالميــة للتميز، وتشجيع التفكير الإبداعي والابتكار، وتحفيز وتقدير جهود المتميزين.

وتهدف الجائزة إلى تشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميــع مجــالات التعليم والتعلم، وتقديم الدعم الفنــي لمؤسسات القطاع التعليمي لتطبيق معايير وأنظمة التميز العالمية، والمساهمة في نشر ثقافة التميز وقصص النجاح، بالتعاون مع الشركاء، والمساهمة في إنتاج المعرفة التربوية من خلال البحوث والدراسات العلمية، وتقدير الجهود وتكريم كل الفئات والجهات والأفراد المساهمين في تطوير القطاع التعليمي.

تويتر