لوتاه: تدفق الناخبين على التصويت أمر مبشر لمستقبل المشاركة السياسية

    أفاد وكيل أول وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس لجنة إدارة الانتخابات في اللجنة الوطنية للانتخابات، طارق هلال لوتاه، بأن العملية الانتخابية سارت بشكل إيجابي في كل المراكز الـ36 المنتشرة على مستوى إمارات الدولة، مؤكداً أن تدفق الناخبين للتصويت لمرشحي المجلس الوطني الاتحادي، أمس، يعد أمراً مبشراً لمستقبل المشاركة السياسية بشكل عام.

    وقال لوتاه في تصريحات صحافية من داخل المركز الانتخابي الرئيس في أبوظبي، إن «المشاركة الإيجابية في العملية الانتخابية كانت أمراً شديد الأهمية، وبحمد الله تم التفاعل مع العملية الانتخابية بشكل أكثر من رائع من قبل الناخبين، سواء الشباب وكبار السن من الرجال والنساء»، موضحاً أن نسبة مشاركة المرأة في التصويت جاءت مقاربة إلى حد كبير لنسبة مشاركة الرجال.

    وأضاف أن «هذه المشاركة النسائية الواسعة تعكس إيجابية زيادة أعداد المرأة في قوائم الهيئات الانتخابية، باعتبارها عنصراً فاعلاً في المشاركة السياسية، وهذا ينعكس بالتالي على التجربة الانتخابية الحالية بشكل عام، والتي شهدت طفرة كبيرة سواء على مستوى المشاركة والتفاعل أو على المستوى التقني والفني».

    وأوضح لوتاه أن قرار اللجنة تمديد فترة التصويت ساعة إضافية، كان له سببان: الأول هو الحرص على تكافؤ الفرص، خصوصاً أن هناك بعض المراكز الانتخابية بدأت العملية الانتخابية متأخرة بعض الشيء لأعطال فنية، وكان من الضروري تعويض الناخبين عن هذه الفترة، بينما السبب الثاني هو منح المواطنين المزيد من الوقت للحاق بالعرس الانتخابي، حسب تعبيره، خصوصاً الذين شغلتهم أمور حياتهم العملية عن التصويت.

    وأشاد لوتاه بنتائج مرحلة التصويت المبكر، مؤكداً أنها كانت خير دعاية ليوم الانتخاب الرئيس، وأنها منحت فرصاً إضافية للتصويت، لافتاً إلى أنه ممن استفادوا من التصويت المبكر، إذ قام بالإدلاء بصوته في يومه الأول.

    وقال «استفدت كثيراً من نظامي التصويت المبكر وإمكانية الانتخاب في أي مركز انتخابي، فقد أدليت بصوتي للمرة الأولى في حياتي هذا العام من أبوظبي، بعكس الانتخابات السابقة التي لم أتمكن من التصويت فيها لانشغالي بأعمال المتابعة الانتخابية في أبوظبي، بينما كنت مقيداً في قوائم دبي الانتخابية، ما حال دون مشاركتي، وهو ما عوضته في هذه الانتخابات».

    طباعة