أكدوا أن الانتخاب واجب وطني ينبغي أن يسهم فيه كل مواطن

ناخبون في العين حضروا مبكراً للتصويت

صورة

جرت عملية الاقتراع في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، أمس، في مدينة العين في أربعة مراكز، هي: مركز العين للمؤتمرات، وقاعة أفراح الوقن، وقاعة أفراح الظاهر، وقاعة أفراح الهير، وتركز إقبال الناخبين بأعداد كبيرة في مركز العين. وشهدت الساعات الثلاث الأولى من بدء فتح مركز الاقتراع إقبالاً كثيفاً من الناخبين والناخبات من جميع الفئات العمرية، إذ حرصوا على الحضور مبكراً للإدلاء بأصواتهم، واصطحب بعضهم ذويهم، خصوصاً كبار السن الذين كانوا بحاجة لمن يساعدهم على الوصول إلى أماكن الاقتراع.

وسادت أجواء من البهجة والسعادة بين الناخبين المتوجهين إلى الإدلاء بأصواتهم، إذ أكدوا أن التصويت واجب وطني، ينبغي أن يسهم فيه كل مواطن، معبرين عن آمالهم في أن يفوز مرشحوهم الذين صوتوا لهم، وأن يحققوا المطالب التي وعدوا بها عند وصولهم إلى عضوية المجلس الوطني الاتحادي.

وتوافد ناخبون من مناطق متفرقة في مدينة العين، وحرصت أمهات على اصطحاب أبنائهن وأحفادهن إلى المركز الانتخابي، والمشاركة في صنع المستقبل وبناء الوطن، على حد قولهن، وحضر ناخبون وناخبات للتصويت بصحبة أصدقائهم، أو زملائهم في العمل، وآخرون بصحبة أطفالهم.

واتفق غالبية الناخبين المشاركين في يوم اقتراع أمس، على سلاسة عملية التصويت التي لم تستغرق أكثر من دقيقتين، مشيدين بالإجراءات والتسهيلات التي وفرتها اللجنة المنظمة لإنجاح عملية التصويت بهذا الشكل.

وتباينت مواقف الناخبين إزاء التصويت لمرشح من جنسه، إذ أكد البعض أنه صوت من دون اعتبار لجنس المرشح، في حين أكد ناخبون آخرون أنهم صوتوا لمرشحين من أبناء قبيلتهم، أو من معارفهم.

وقال الناخب محمد الظاهري، (33 سنة)، إنه «اختار مرشحه بناء على مكانته الاجتماعية وخبراته ومؤهلاته، وأخيراً بناء على برنامجه الانتخابي، وأنه من أهل العين المعروفين».

وقالت الناخبة عائشة أحمد سلطان، إنها «لمست وعياً كبيراً بين الناخبات المشاركات في الانتخابات، وما لفت انتباهها هو مشاركة كبار السن من النساء وأبنائهن وأحفادهن، ووعيهن بأهمية الانتخابات وفي اختيار من يمثلهن في هذا المجلس الوطني الاتحادي».

وأضافت أنها «صوتت لمرشح بناء على سمعته الطيبة وبرنامجه الانتخابي»، مشيدة بالتنظيم والإجراءات المتبعة في تسهيل حركة دخول وخروج الناخبين، وقالت إن عملية الاقتراع لم تستغرق إلا دقائق.

أما السبعينية هداية سلطان محمد، فقالت إنها «صوتت لمرشحة من أقاربها، آخذة في اعتبارها ما تتميز به المرشحة من مهارات حياتية ومهنية وقدرتها على خدمة الناس في أي مكان»، مشيدة بالتسهيلات المقدمة لكبار السن للمشاركة في الانتخابات.

وقال خلفان حميد سيف الظاهري، (70 سنة)، إنه حرص عل الحضور للمشاركة بصوته في انتخابات المجلس الوطني، ولم يمنعه كبر سنه عن أداء هذا الواجب، معتبراً أن المشاركة في هذه الانتخابات تدعم مسيرة اتحاد دولة الإمارات، وتسهم في اختيار الأعضاء المناسبين في المجلس الوطني الاتحادي.

واتفق معه الناخب سعيد مبارك الشامسي، (نحو 80 سنة)، إذ عبر عن سعادته بالمشاركة بصوته في انتخابات المجلس الوطني، وصوت للمرشح الأنسب من وجهة نظره من دون التأثير من أحد، مشيداً بالتجربة الانتخابية للدولة، وكذا للجهات التنظيمية القائمة والمشرفة على سير العملية الانتخابية.

طباعة