16 مسناً طلبوا التصويت في الفجيرة رغم عدم ورود أسمائهم.. واللجنة تعتذر لهم

لجنة الفجيرة: لم نرصد أي مخالفات من الناخبين أو المرشحين

صورة

استقبلت اللجنة الانتخابية لإمارة الفجيرة 16 شخصاً جاؤوا للتصويت، وأبلغتهم اللجنة بأن أسماءهم ليست ضمن قوائم الهيئة الانتخابية، فيما وسعت مساحة مركز الاقتراع في دبا، لاستيعاب الأعداد المتزايدة للناخبين.

وأفاد مدير مركز الاقتراع بمركز المعارض والمؤتمرات في الفجيرة، علي الزعابي، بأنه استقبل ستة مواطنين من كبار السن، حضروا إلى المركز في الساعات الأولى للتصويت، لكن أسماءهم لم تكن ضمن قوائم الهيئات الانتخابية، مشيراً إلى أنه باستيضاح الأمر منهم، تبين عدم معرفتهم بأن التصويت مقتصر على الذين شملتهم هذه القائمة، وليس متاحاً لمواطني الدولة كافة.

وكان مركزا الاقتراع في مسافي ودبا شهدا الأمر نفسه، إذ استقبلا 10 مواطنين معظمهم من كبار السن، واعتذرت اللجنة لهم.

من جهته، قال مدير اللجنة الانتخابية في الإمارة، محمد أحمد الكعبي، إن الساعات الأولى من التصويت شهدت إقبالاً كثيفاً على مركز الاقتراع في دبا، ما دفع المشرفين إلى توسعته عبر تركيب خيمة إضافية، لضمان استيعاب هذا العدد، عازياً هذا الإقبال الكثيف على مركز دبا إلى أن عملية التصويت المبكر في المناطق التابعة له شهدت مشاركة ضعيفة، ومن ثم كان أمس الفرصة الأخيرة أمام ناخبي هذه المنطقة للإدلاء بأصواتهم لاختيار مرشحيهم.

وحول حجم المشاركة، أوضح أن المعدل العام للحركة جاء أعلى من المتوقع، خصوصاً خلال ساعات الظهيرة، واستحوذ الرجال على النسبة الكبرى من المصوتين، مقابل وجود معقول للمرأة.

وأضاف أن عملية المشاركة تميزت بالتنوع بين شرائح وفئات المجتمع، فالنسبة الكبرى كانت للشباب من الجنسين، وكان حضور كبار السن وذوي الإعاقة لافتاً، مشيراً إلى حرص نسبة كبيرة من الناخبين على اصطحاب أبنائهم إلى مراكز الاقتراع، الأمر الذي يشير إلى مدى حرصهم على أداء واجبهم تجاه الوطن، وغرس القيمة نفسها في الأجيال المقبلة.

وأكد أن عملية الاقتراع لم تشهد أي معوقات، سواء في العنصر البشري أو الفني، عدا مركز دبا الذي تم حل مشكلة الازدحام به بشكل فوري، لافتاً إلى أن

مركز الاقتراع في مركز المؤتمرات والمعارض شهد حضور نسبة كبيرة من مرشحي الإمارة منذ الدقائق الأولى لبدء العملية، لمتابعة سير عملية الانتخابات. وأشار الكعبي إلى أن اليوم الانتخابي لم يشهد أي خروقات أو مخالفات، سواء من جانب الناخبين أو المرشحين.

من جانبهم، قدر مرشحون موجودون في مركز المعارض والمؤتمرات، منذ الثامنة صباحاً، أعداد الناخبين بما يتجاوز 600 ناخب، مشيرين إلى أن الفترة من الثامنة وحتى الثانية عشرة شهدت حضوراً كثيفاً للناخبين، وارتفعت حدته خلال الساعتين اللاحقتين، لتتراجع الأعداد منذ الثانية ظهراً وحتى الرابعة عصر، لتعود الحركة والإقبال النشط بعد الرابعة.

وعزوا الإقبال المتزايد، خصوصاً خلال الساعات الأولى من اليوم، إلى زيادة مستوى الوعي لدى جمهور الناخبين في الإمارة، وانتهاج عدد كبير من المرشحين آلية التشجيع والحث الدائم على المشاركة، خصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ورغبة المواطنين في إظهار تنافسهم على أداء الواجب الوطني. بدورهم، أجمع ناخبون على أن أداء الواجب تجاه الوطن، واختيار الشخص المناسب والأجدر ليكون همزة الوصل بين الجمهور وصانعي القرار، السببان الرئيسان وراء مشاركتهم في العملية الانتخابية.

طباعة