مؤتمر «النقل» يؤكد حاجة المواصلات العامة إلى تمويل إسلامي

أكدت جلسات مؤتمر النقل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أهمية تنويع إيرادات الموصلات العامة، في وقت تظهر فيه الإحصاءات أن عدد سكان دول مجلس التعاون الخليجي سيصل إلى 30 مليوناً، بزيادة تقدر بـ30%، خلال العقد المقبل، ما يحتم ضرورة إيجاد حلول جذرية تتناسب مع الزيادة المتوقعة في الكثافة السكانية، وكشف المؤتمر أن الأزمة الاقتصادية التي برزت في عام 2008، أظهرت الحاجة للاقتصاد الإسلامي، والحاجة إلى وجود تمويل إسلامي يدفع لخدمة مشروعات بنية تحتية خاصة بالمواصلات العامة، نظراً لما يتسم به التمويل الإسلامي من استقرار وثبات ووضوح.

من جهتها، اتخذت مدينة مكة المكرمة إجراءات لمواجهة الأعداد المتزايدة المتوقعة في أعداد الحجاج والمعتمرين، التي أبرزت حتمية العمل على انشاء نظام فعال ومتكامل من المواصلات، وأعلن رئيس شركة خدمات النقل بالباصات في شركة النقل الجماعي في مكة، خالد شموط، أن العمل جارٍ على إنشاء نظام مواصلات عامة في المدينة يبدأ من الصفر. إلى ذلك واصل معرض ومؤتمر النقل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جلساته، خلال فعالياته لليوم الثالث، وناقش عدداً من التحديات التي تواجه قطاع النقل، في ظل الزيادة المطردة التي تشهدها المدن.

تويتر