25 ساعة أسبوعياً في 4 فصول دراسية

شرطة أبوظبي و«التقنية» تجدّدان «تأهيل نزلاء المنشآت الإصلاحية»

كليات التقنية وضعت برنامجاً خاصاً على هيئة ورش عمل نفسية دورية للنزلاء. أرشيفية

جددت شرطة أبوظبي عقدها المبرم مع مجمع كليات التقنية العليا، بشأن إعداد وتأهيل نزلاء المنشآت العقابية والإصلاحية؛ ضمن برنامج تأهيل النزلاء لسوق العمل؛ الذي يستغرق عامين، يتعلم خلالهما النزلاء المهارات العلمية والمهنية والفردية، التي تؤهلهم للالتحاق بسوق العمل.

وقع الاتفاق، في مقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أمس، مدير عام المالية والخدمات بشرطة أبوظبي، اللواء خليل داوود بدران، ومدير كليات التقنية العليا، الدكتور طيب كمالي.

وقال بدران إن عدد الخريجين ـــ منذ انطلاق البرنامج عام 2007 ـــ بلغ 135 خريجاً، تم توظيف 103 منهم في القطاعين الحكومي والخاص، موضحاً أن برنامج التأهيل تم اعتماده بعد إجراء عدد من الدراسات، لتوفير خريجين أكفاء، وفق التخصصات التي يدرسها النزلاء من المواطنين للالتحاق بسوق العمل، بعد انتهاء مدة محكوميتهم؛ فضلاً عن مساعدتهم على الاندماج في المجتمع.

وذكر كمالي أن برنامج التأهيل يعدّ الأول من نوعه، وتم تطويره بإضافة برامج تقنية جديدة تخدم التغيرات والمستجدات التي يشهدها المجتمع في المجالات كافة، وبما يغطي متطلبات سوق العمل.

وأضاف: تم إنشاء مختبرات جديدة، ضمن تطبيق برنامج الهندسة الكهربائية والكيميائية، في إطار منهجية «التعليم بالممارسة»، والحاسوب واللغة الإنجليزية، وتطوير طرق التدريس، لتتماشى مع فلسفة كليات التقنية العليا، لتلبية احتياجات سوق العمل.

وأشار إلى أن النزلاء يدرسون في الجانب الأكاديمي المهني مواد متطلبات كليات التقنية، للحصول على شهادة الإنجاز في التأهيل لسوق العمل، بمعدل 25 ساعة أسبوعياً في أربعة فصول دراسية، أي في عامين دراسيين. وتتركز المواد على احتياجات المؤسسات، مثل مهارات العمل واللغة للتواصل، ومهارة الرياضيات للعمل والحاسب الآلي، بما في ذلك الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي، فضلاً عن تشجيع النزلاء على إعادة تأهيل الشخصية ليس مهنياً فقط، وإنما نفسياً واجتماعياً.

يذكر أن كليات التقنية وضعت برنامجاً خاصاً على هيئة ورش عمل نفسية دورية، يشارك فيها النزلاء، لإعادة اكتشاف الشخصية السوية المتكاملة والثقة بالنفس؛ وطرق التغلب على المعوقات، وتم تجهيز الفصول الدراسية والمكتبة ومعمل الحاسب الآلي، حسب مواصفات كليات التقنية بأحدث الأجهزة، بما في ذلك الشاشات الذكية، وسبل التعلم المتعدد الإلكتروني.

طباعة