تضم 2080 مقعداً دراسياً للأطفال المواطنين

7 رياض أطفال جديدة في أبوظبي العام الدراسي المقبل

الخييلي يتفقد سير العمل في رياض الأطفال. من المصدر

كشف مجلس أبوظبي للتعليم، عن عزمه افتتاح سبع رياض أطفال جديدة للمواطنين، العام الدراسي المقبل سعة 2080 مقعداً دراسياً، منهم ثلاث رياض أطفال مستقلة تسع 1080 مقعداً دراسياً، وأربع رياض أطفال ملحقة بمدارس بسعة 1000 مقعد دراسي، مشيراً إلى أن نسبة الزيادة في أعداد الطلبة الملتحقين برياض الأطفال هذا العام 9%، فيما بلغت نسبة الزيادة في عدد الطلبة الملتحقين برياض الاطفال منذ تطبيق النموذج المدرسي «2010 ــ 2011» نحو 27.5%.

تهيئة الأطفال

أفاد المدير التنفيذي لقطاع التعليم للمدارس الحكومية، محمد سالم الظاهري، بأن مرحلة رياض الأطفال منقسمة إلى مرحلتين، الأولى يتم فيها استخدام (ثنائية اللغة) مدرس يتحدث اللغة العربية، مع مساعدة من معلم مرخص (لغته الأم الإنجليزية)، لبعض الوقت، حتى يتهيأ الأطفال لتلقي اللغة الانجليزية، مشيراً إلى أن عدد المعلمين في المرحلة الثانية يكون متساوياً، إذ يكون المسؤول عن كل فصل معلمين، أحدهما عربي والآخر أجنبي.

وأشار إلى أن تنظيم اليوم الدراسي داخل صفوف رياض الأطفال ينقسم إلى أربعة أقسام، تبدأ بالترحيب، ثم تعليم الأرقام والأعداد، والقراءة والكتابة والتحدث، والتعليم التفاعلي، الذي يتم من خلال اللعب، لافتاً إلى أن النموذج المدرسي الجديد ساعد على تحسين العملية التعليمية.

وأوضح المجلس أنه منذ تطبيق النموذج المدرسي الجديد تم إنشاء 22 رياض أطفال على أحدث مستوى تعليمي، وفرت 5500 مقعد دراسي، منها 14 رياض أطفال مستقلة وثمان ملحقة بمدارس، ونسبة الأشغال في رياض الأطفال ارتفعت إلى 106% بسبب الإقبال الكبير من المواطنين على الحاق ذويهم برياض الأطفال الحكومية.

وأشار إلى أن عدد مدارس رياض الأطفال الحكومية بلغ 73 مدرسة بينها 54 مدرسة خاصة برياض الأطفال فقط، و19 مدرسة تضم رياض أطفال وحلقة أولى، وذلك بسبب الإقبال الشديد على التسجيل برياض الأطفال وحاجة بعض المناطق إلى التوسع لقبول الأعداد المتزايدة، ما أدى إلى زيادة الطاقة الاستيعابية في رياض الأطفال من 20 إلى 23 طفلاً في الصف، كما زاد عدد الصفوف في كل روضة من 12 صفاً إلى 16 صفاً، وذلك بما يسمح بزيادة عدد الأطفال إلى 360 طفلاً في الروضة الواحدة بدلاً من 240، لاستيعاب الطلبة المتقدمين.

وأكد مدير عام المجلس، الدكتور مغير خميس الخييلي، أن زيادة الإقبال على رياض الأطفال الحكومية تعود إلى أسباب عدة، منها تطبيق النموذج المدرسي الجديد، الذي يعتمد على ثنائية اللغة في التعلم، وتوفير البيئة التعليمية الجاذبة للأطفال، خصوصاً في المباني المدرسية الجديدة.

 

طباعة