المرشد الأسري

صورة

تشكو القارئة (س.ج) من صمت زوجها الدائم داخل المنزل وقلة حديثه معها، في حين أنه يكون منفتحاً وكثير الكلام عندما يكون بصحبة أصدقائه؟

يرد المستشار الأسري، عيسى المسكري، على القارئة قائلاً: يعتبر صمت الأزواج من المشكلات المتكررة في الحياة الزوجية، ويؤدي إهمال علاجه إلى اتساع الفجوة بين الزوجين، لذا من الأهمية على كل زوجة محبة للتواصل مع زوجها أن تكتشف مفاتيح التحدث إليه من خلال معرفة اهتماماته وهواياته، ومشاركته في حل المشكلات التي تشغل تفكيره، وأن تحسن اختيار الأوقات المناسبة في طرح طلباتها ومشكلاتها أو شكواها عليه.

وهناك بعض الزوجات كثيرات الشكوى والعتاب والغيرة في غير محلها، وطرح أسئلة أشبه بالتحقيق عند تحدثهن مع الأزواج، الأمر الذي يخلق جواً سلبياً في الحياة الزوجية، يؤدي بعد فترة إلى شعور الزوج بالاستياء وعدم الرغبة في التواصل مع زوجته، على عكس ما يكون حاله مع أصدقائه الذين يشاركونه اهتماماته ومشكلاته، حيث يكون أكثر انفتاحاً في الحديث لوجود إطار دلالي مشترك بينهم.

ويجب أن تتفهم المرأة الطبيعة التكوينية للرجل، فهو أكثر ميلاً للصمت منها، ويحب من تشاركه عاطفياً أن تشاركه الصمت على عكس طبيعتها التي تميل إلى الكلام الكثير، وتحب من يشاركها عاطفياً أن يشاركها الحديث، وتنتظر منه كلمات المدح والإطراء.

 

طباعة