ترأس الاجتماع الأول للمجلس الأعلى لكلية الدفاع الوطني

محمد بن زايد: نبني صروحاً علمية لتأهيل أبنائنا علمياً وثقافياً

محمد بن زايد خلال ترؤسه الاجتماع بحضور هزاع وسيف بن زايد. وام

ترأس الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الاجتماع الأول للمجلس الأعلى لكلية الدفاع الوطني، أمس، بمقر الكلية في أبوظبي.

ورحب سمو ولي عهد أبوظبي بأعضاء المجلس الأعلى للكلية، مشيرا سموه إلى أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تولي إقامة الصروح العلمية المتميزة والعالية المستوى ـــ التي تحفز على البحث والتطوير وتنمية الفكر الاستراتيجي ـــ الرعاية والاهتمام.

وأضاف سموه أن كلية الدفاع الوطني تمثل ـــ إلى جانب الكليات العسكرية والمدنية الأخرى ـــ إضافة مهمة وحيوية لتأهيل الكوادر الوطنية علميا وثقافيا، بحيث تصبح قادرة على التعامل مع التطورات العلمية والاستراتيجية، بمفهوم متطور، يواكب التحديات والمتغيرات والمستجدات الإقليمية والدولية، واتخاذ القرارات السليمة، التى تدعم الجهود التنموية في الدولة، وتحافظ على مكتسباتها، وتخدم القضايا الوطنية.

واطلع المجلس على سير أعمال دورة الدفاع الوطني الأولى، التي تضم 30 دارسا، أنهوا المقررات الدراسية والتدريبية للفصل الأول.

وناقش المجلس عددا من الموضوعات المدرجة ضمن جدول الأعمال، التي تشكل دعامات أساسية للمسيرة المستقبلية للكلية، إضافة إلى الإجراءات والبرامج المعتمدة، لتحقيق أهداف كلية الدفاع الوطني، المعنية بإعداد وتأهيل القيادات العسكرية والمدنية، ورفع قدراتهم العلمية والعملية والفكرية.

وأكد الاجتماع الدور الكبير، الذي تقوم به الكلية، وما يمكن أن تضيفه وتحققه للقيادات المستقبلية، في إطار الاستثمار في الكادر البشري المواطن، القادر على المشاركة في صياغة وبناء الاستراتيجيات الوطنية وتحقيقها، وتمكينه من التعامل مع متغيرات البيئة الاستراتيجية.

وتطرق الاجتماع إلى مجموعة من الخطط المستقبلية، الهادفة إلى تعزيز دور الكلية على المستوى الوطني، في تحديد وتقييم التحديات المختلفة الإقليمية والدولية، وفهم أسس ومتطلبات إدارة وتوظيف موارد الدولة، من أجل حماية المصالح الوطنية.

حضر الاجتماع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، والشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ووزير شؤون مجلس الوزراء، محمد عبدالله القرقاوي.

وكانت كلية الدفاع الوطني قد استقبلت ـــ في عامها الدراسي الجاري ـــ 30 دارساً، يمثلون مؤسسات وطنية عدة، حيث تعتبر الكلية أعلى مؤسسة تعليمية تعنى بالدراسات الأمنية والاستراتيجية في الدولة، وتقدم برنامجاً أكاديمياً للقيادات العسكرية والمدنية، حول الاستراتيجيات بمفهومها الشامل، وفق منهج دراسي علمي متطور، يحقق قراءة وفهم وتحليل البيئة الاستراتيجية، واستخدام الأنماط والمهارات المتقدمة للتفكير والتحليل، وعملية صناعة القرار وتوظيف الموارد الوطنية المختلفة، وأساليب وأدوات تحقيق المصالح الوطنية العليا والحفاظ عليها.

 

طباعة