إحباط ترويج «شوكولاتة متفجرة» ورماح إفريقية

    الولاعة المسدس يمكن استخدامها للتهديد. تصوير: أشوك فيرما

    أحبطت دائرة التنمية الاقتصادية في دبي بيع وترويج كميات كبيرة من خمس سلع، يمثل استخدامها خطراً على المستهلكين، من بينها ليزر حارق، وولاعات تشبه المسدسات الحقيقية، وسيوف ورماح إفريقية، ولعبة أطفال تشبه الشوكولاتة تنفجر وتحدث دوياً.

    وقال رئيس قسم الرقابة الميدانية في قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك التابع للدائرة، إبراهيم بهزاد، إن «السلع التي تم ضبطها أخيراً تنطوي على مخاطر عدة على المستهلك، إذ ربما يؤدي استخدامها إلى أضرار صحية كبيرة أو تهديد للأمن الاجتماعي»، مشيراً إلى أن «الدائرة صادرت تلك البضائع تمهيداً لإعدامها، وتمت مخاطبة التجار والتنويه بضرورة عدم استيراد تلك البضائع أو جلبها إلى السوق المحلية في الإمارة».

    وأضاف بهزاد لـ«الإمارات اليوم» أن «بعض تلك السلع تم ضبطها بالتنسيق مع شرطة دبي، كونها تمثل خطراً على الأمن الاجتماعي، إذ يمكن استخدامها في التهديد وارتكاب الجرائم»، موضحاً أن السلع الخمس الخطرة «تتضمن ولاعات تشبه المسدس الحقيقي تماماً حتى في الحجم والتفاصيل، وجهاز ليزر حارقاً يمكنه إصابة أي جسم بالحرق من مسافة بعيدة، ولعبة أطفال تشبه الشكولاتة، لكنها تنفجر محدثة دوياً كبيراً، ولعبة أطفال أخرى تنتفخ عند وضعها في الماء، تشكل خطراً على حياة الأطفال إذا تم ابتلاعها، وسيوفاً ورماحاً إفريقية».

    ولفت إلى أن الولاعة التي تشبه المسدس والسيوف والرماح والليزر الحارق، تمت مصادرتها بالتنسيق مع شرطة دبي، معتبراً أن الخطر في الولاعة يكمن في احتمال استخدامها وسيلة للتهديد والجريمة، كما أن الليزر ممنوع تداوله بشكل عام، إذ يؤثر في الأنظمة الملاحية للطائرات.

    وذكر أن «الدائرة شددت الرقابة على المحال المنتشرة في مختلف مناطق الإمارة، التي تبيع ألعاب أطفال خطرة، مع التنويه على أصحابها بضرورة عدم التعامل بمثل هذه البضائع مرة أخرى»، مطالباً الأسر بأن تلعب دوراً في توعية أبنائها بأخطار تلك السلع وأضرارها على الأطفال.

    وأشار بهزاد أن إلى تلك اللعب تلقى رواجاً، خصوصاً في مواسم الأعياد، منبهاً إلى أن «العقوبات والغرامات التي تترتب على المحال التجارية التي تتعمد بيع الألعاب المحظورة، تبدأ بالمخالفة وحتى الإغلاق في حال التكرار، مع وجوب إتلاف البضائع». وذكر أن الدائرة تنفذ حملات تفتيشية على الأسواق بهدف البحث والتقصي عن نوعية وطبيعة الألعاب التي يتم بيعها في مختلف المحال، وتكون عملية التفتيش دقيقة.

    طباعة